م الآخر| طوبى للمصريين

كتب: إسماعيل أبوعقادة

 م الآخر| طوبى للمصريين

م الآخر| طوبى للمصريين

طوبى بمعنى فرحة وقرة عين، لأنه هو الشعب الذي أثبت للعالم معنى الانتماء والإخلاص، وعدم القهر من كل الأعداء سواء بالداخل أو بالخارج.. توافدت عليه كل الطوائف، فاستقبلها وأحسن إليها، فأساءوا له واجتمعت عليه كل الأعداء من جميع البلدان، ولم يؤثروا فيه بل زادوه دراية وعقلانية بما أغفل عنه. فهو شعب يؤثر ولا يتأثر، دائمًا يقود ولا يقاد، ويبحث حتى يدرك من حوله أعدو أم حبيب ويكشفه في النهاية، والدليل أنه عندما يعرف الحق يثور، ولا يستطيع أحد إخماد صوته مهما كان.. ولا يستطيع أحدا إرهابه ولا إخافته، ومواقفه الكثيرة تدل على ذلك، فلا تستطيع جماعة أو حزب أن تشتت شمله، وتوقع بينه العداوة، فهو دائمًا متربص للأعداء مهما كان حجمهم. فإن كنت مصري لا تخشى من الفتن لأنك مكتشفها، ولا تستخدمها لأنك دائمًا رائدًا، ولا تجامل لأنك لست منافقًا، ولا تخف لأنك لست جبانًا، وهذا ليس كلامي بل كلام التجارب التي مرت عليك.. ولا تخف إن عشت في الظلام أيامًا، فأنت صانع النور أعوامًا.