مثل الكنيسة.. روبير يقترح Crying room بالمساجد لحل مشكلة الأطفال في التراويح
مثل الكنيسة.. روبير يقترح Crying room بالمساجد لحل مشكلة الأطفال في التراويح
- Crying room
- مسيحي
- صلاة التراويح
- المساجد
- الأطفال
- الأمهات
- Crying room
- مسيحي
- صلاة التراويح
- المساجد
- الأطفال
- الأمهات
يشتاق الكثيرون إلى شهر رمضان وصلاة التراويح داخل المساجد وخاصة النساء، اللاتي يصعب عليهن الذهاب إلى الجامع يوميا في الأيام العادية، ويعتبرون الشهر الكريم فرصة لذلك، ولكن يمتنع بعضهن بسبب صراخ أبنائهن المستمر، ما يؤدي إلى حرمانهم من متعة الصلاة بين المحيطين بهن وأحيانا أخرى يصحبهن معهن إلا أن الأمر يتسبب في إزعاج الناس.
داخل جروب "ائتلاف سكان التجمع الخامس"، ناقش أعضاء الجروب هذه المشكلة المستمرة تقريبا في كل عام من شهر رمضان، ما حدا بروبير رسم للخروج عن المألوف من خلال وضع مقترح لحل هذه المشكلة عن طريقة منشور ينقل فيه ما يحدث في بعض الكنائس المصرية والأوروبية.
"اقتراح بسيط من أخوكم المسيحي ياريت نتقبله بصدر رحب للمنفعة العامة".. هكذا بدأ روبير مقترحه على الجروب للحديث عن مشكلة الأطفال والصلاة في المساجد، ويتلخص الحل، وفقا لوصفه لـ "الوطن"، في إنشاء غرفة مغلقة داخل المساجد جدرانها من الزجاج لا تسمح بانتشار الصوت، بحيث تجلس فيها الأم وطفلها معها وفي نفس الوقت ترى طقوس الصلاة جميعها وتستمع للشيخ من خلال السماعات المكبرة الموضوعة بالداخل، وأوضح الشاب الثلاثيني أن الغرفة موجود داخل عدد كبير من الكنائس ويطلق عليها "crying room" أو غرفة الأطفال.

كما أن هناك أيضا أشخاص متطوعين داخل الكنيسة من الشباب والكشافة يقومون بالاتفاق مع بعضهم بتقسيم الأيام لمساعدة الأطفال لأداء أنشطة دينية، بحيث يعتاد الطفل على الصلاة ذلك منذ صغره، وفي نفس الوقت يعطي مساحة للكبار لتأدية صلاتهم في أمان ومؤكدا على تسجيل الأطفال دخولهم من خلال نظام يُسجل كل بيانات الطفل لعدم تعرضه لمشاكل: "اتمنى أن أي مسجد عنده المشكلة دي يروح يقعد مع أي قسيس جنبه أو أي كنيسة ويشوف كيفية نظام الأطفال من سن الرضع حتى ثانوي، وياخد ما يناسبه من خبرة إدارة الكنيسة للأطفال".
ويشعر روبير، الذي يعمل محاضرا في ريادة الأعمال بأمريكا منذ عامين، باستياء بسبب اتهام الناس للأمهات لذهابهم إلى المساجد، مطالبين بعدم خروجهم والاكتفاء بالصلاة في المنازل وآخرون ضد تواجد الأطفال في الجوامع تحت سن 7 أو 10 أعوام قائلا: "الناس بتقعد تتهم الأمهات وكم التجريح والخناق بيبقى عالي أنا طبعا ضد ده جدا.. الست من حقها تنزل تصلي في المسجد.. والطفل من صغره لازم يتعلم أنه يصلي داخل الأماكن الدينية".

انتشر اقتراح الشاب الثلاثيني بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي ويرجع السبب، وفقا لوصفه لمشاركة الشيخ أنس السلطان، منشوره عبر حسابه الشخصي، مؤكدا أنه اعتاد على كتابة تعليق كل عام على الجروب في شهر رمضان عندما يبدأ هذا الجدال: "كل سنه في رمضان ميعاد البوست السنوي للخناقات بتاعت صلاة التروايح والصلاة في المسجد والأطفال بيعملوا دوشة، وكأن الموضوع بيحدث فجأة ودون ترتيب من إدارات المساجد أو الجمعيات الخيرية".
ورغم تقديم روبير اقتراحه كل عام على هذه المناقشات من خلال ترك تعليق على منشورات الأعضاء وتحصل على تفاعل الناس معه إلا أن الاختلاف هذه المرة كتابته منشور عبر الجروب ومشاركة الشيخ له جعل الفكرة تنتشر بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلق أنس سلطان، أستاذ الفقه بمدرسة شيخ العمود على منشور روبير بـ: "مش عارف أقول لك إيه والله يا روبير بس معاك حق جدا فشكرا جدا ليك ويارب نتعلم". وأعرب سلطان، لـ"الوطن" عن إعجابه بالفكرة وأنه يراها مقترحا متميزا وجميلا ومناسبا لتنفيذه في المساجد قائلا، "أعجبني وأدعو إلى تعميمها جدا".
فيما قال الشيخ الأزهري سعيد حسني، إمام وخطيب ومدرس بأوقاف القليوبية، لـ"الوطن"، أن هذا المقترح موجود بالفعل بمركز إسلامى في أمريكا واستعان بمثال، "لي صديق هناك وعاملين بجوار المسجد ألعاب وملاهي للأطفال مفصولة عن المسجد طبعا وأول ما الأذان يؤذن خلاص يدخلوا".
وأضاف حسني أن يدخل كل الأطفال المميزين إلى المسجد وكل طفل لديه زي مخصص عبارة عن جلباب أبيض يرتديه أما عن المساجد الخاصة بمصر بالنسبة له ينبه على الأهالي بعدم جلب أبنائهم في الجامع: "أنا يوميا بنبه محدش يجيب أطفال غير مميزين أو بيعملوا شوشرة في المسجد والحمد لله كتير بيستجيب".
ويقصد حسني بالأطفال غير المميزين، الذين ليس لديهم القدرة على التفريق بين المسجد والنادي والحضانة وغيرها من الأماكن: "سيدنا النبي قال علموا أولادكم الصلاة لسبع قال علموهم مقالش اصطحبوهم للمساجد، لا نعلمه ولما يتعلم ويفهم ونعرفه إن أثناء الصلاة مينفعش إنه يلعب ويشوش على المصلين نبقى نجيبه المسجد"، وأشار إلى أن اقتراح "روبير" ممتاز.