1079 عاما علي تأسيسه.. تعرف علي أكبر عملية ترميم للجامع الأزهر

كتب: سعيد حجازي وعبدالوهاب عيسي

1079 عاما علي تأسيسه.. تعرف علي أكبر عملية ترميم للجامع الأزهر

1079 عاما علي تأسيسه.. تعرف علي أكبر عملية ترميم للجامع الأزهر

يقيم "الجامع الأزهر"، اليوم، إحتفالية كبرى بمناسبة مرور 1079 عام هجري، على تأسيسه، والتي توافق السابع من شهر رمضان المبارك من كل عام. ويعد "الأزهر" أحد أهم المساجد في مصر والعالم الإسلامي، تم تأسيسه عام 970 ميلادياً 359هجرياً، كما يعتبر المدرسة الإسلامية الأولي لتعليم المذهب السني علي مستوي العالم.

وشهد الجامع الأزهر، العام الماضي، أكبر عملية ترميم حدثت له في تاريخه، والذي جاوز الألف عام. ففي السادس من مارس 2018 شهد الأزهر افتتاح عمليات ترميم وتطوير الجامع الأزهر، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، والإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر.

واستغرقت عملية الترميم، التى تمت بمنحة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ثم إستكملها الملك سلمان بن عبدالعزيز ثلاث سنوات، وشملت تغيير وتحديث البنية التحتية للجامع الأزهر بشكل كامل، بما فى ذلك الأرضيات والفرش وشبكات الإضاءة والمياه والصرف والإطفاء والتهوية والصوت، وذلك وفقا لأحدث المعايير العالمية، وبخامات تماثل المستخدمة فى الحرم المكى، بحسب ما نشره الأزهر.

وبحسب تقرير للأزهر عن عملية التطوير، فإنها تميزت بمراعاة الطبيعة الأثرية للجامع، حيث تمت كافة الخطوات تحت الإشراف الكامل لوزارة الآثار، كما جرى توثيق جميع مراحل الترميم، بحيث أصبح هناك ملف شامل لكل حجرة وركن وزاوية داخل المسجد، يتضمن وضعها قبل وخلال وبعد عملية الترميم، حيث تمت معالجة جميع أركان الجامع معالجة بيولوجي، مع تنظيف بالبخار للأحجار الداخلية والخارجية وتفتيح العراميس وإعادة ملئها، وتنظيف وحقن وتقوية للزخارف الجصية الملونة والسادة.

كما تضمنت عملية الترميم إجراء تدعيم إنشائي، "للظلة الفاطمية" و"ضريح عبد الرحمن كتخدة"، إضافة إلى ترميم "المحراب الحجري" و"المنبر الخشبي" بعد تنظيفه وتعقيمه وإعادة دهانه وتذهيبه، باستخدام مواد كيميائية وكمادات لإزالة العوالق بالأعمدة الرخامية والتيجان وقواعد الأعمدة، فضلًا عن ترميم الحوائط الداخلية والخارجية لمآذن الجامع، هذا بالإضافة لترميم قباب الجامع، بما تحويه من زخارف ملونة وغير ملونة، كما تم ترميم الأهلة المعدنية، إضافة لإعادة اكتشاف الصهريج الموجود بصحن الجامع، مع استبدال الأرضيات الرخامية لصحن الجامع الأزهر برخام "تاسوس" الموجود بالحرم المكي.


مواضيع متعلقة