اليوم.. الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي للتعايش السلمي
اليوم.. الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي للتعايش السلمي
- اليوم العالمي للتعايش السلمي
- الأمم المتحدة
- تقبل الآخر
- التعايش السلمي
- اليوم العالمي للتعايش السلمي
- الأمم المتحدة
- تقبل الآخر
- التعايش السلمي
تحتفل منظمة الأمم المتحدة، اليوم 16 مايو، باليوم العالمي للتعايش السلمي، في محاولة لنشر ثقافة تقبل الاختلافات بين البشر، والعيش معًا متحدين في سلام.
بدأ الاحتفال بهذا اليوم عام 2017، لتعبئة جهود المجتمع الدولي لتعزيز السلام والتسامح، بهدف القضاء على جميع أشكال التمييز والتعصب، بما في ذلك التمييز القائم على العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو التوجه السياسي أو الحالة المالية أو القدرة الجسدية أو غيرها.
موقع positively present أورد عدة طرق للمساعدة في نشر ثقافة تقبل الآخر، فذكر: "لماذا تنشأ ثقافة الاختلاف ورفض الآخر بالأساس، الإنسان كائن اجتماعي يتقبل الآخر، وهذا يظهر بوضوح من خلال فطرة الأطفال، فهم يكونون صداقات سريعة ويمكنهم الاندماج بدون أي عوائق، ما لم يتدخل أحد، حيث يتم زرع بعض الأفكار الخاطئة حول عدم تقبل الآخرين لأنهم مختلفين فى اللون أو الجنس أو الديانة".
نهمل فى بعض الأحيان إمكانية الوقوع في الخطأ، فيعتقد الشخص أنه على صواب دائما، وأن الآخر هو المخطئ، لذلك ينصح بأن تراقب أفكارك ولا تحكم على الآخرين بدون أدلة".
ابحث عن الإيجابية فكثير من الاختلافات تحدث بسبب التركيز على بواطن الاختلاف، رغم أن هناك العديد من الأمور المشتركة والإيجابية التي يجب أن تبحث عنها.

الحياة ليست أبيض أو أسود فقط، فمن السهل رؤية العالم بهذين اللونين فقط، لكن هذا ليس الواقع فبعض الأمور ليست صحيحة تماما أو ليست خاطئة تماما، لذلك إذا اختار الشخص القدرة على قبول الأمور كما هي سيتقبل الآخر.
توقف عن جلد نفسك من أسباب الاختلاف، فإن الانتقادات التي نوجهها للآخرين، في الحقيقة انتقادات شخصية، لذلك إذا توقفت عن جلد نفسك فستتوقف عن الضغط على الآخرين.
أعكس الوضع يمكن أن يقوم الشخص بسؤال نفسه: ماذا لو كان الآخر يحكم علي ولا يقبلني؟ كيف سيكون شعوري؟ ضع هذه الأسئلة في الاعتبار المرة المقبلة عندما لا تتقبل فيها الآخرين.