الاتحاد الأوروبى يطرح 15 ملاحظة حول مصر.. و«الخارجية»: نرفض الوصاية
خرج اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى، مساء أمس الأول، بـ15 استنتاجاً عن الأوضاع الأخيرة فى مصر بعضها إيجابى فيما الغالبية منها سلبى، بينما انتقدت وزارة الخارجية الخلاصات السلبية للاجتماع، مؤكدة أنه «نصَّب نفسه حكماً أو وصياً لتقييم العملية الانتقالية، بينما يتحتم عليه احترام تطلعات المصريين ورغباتهم». وأجمعت الخلاصات الإيجابية على الترحيب بنتائج الاستفتاء على الدستور والاتجاه لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية فضلاً عن إدانة العنف والإرهاب، وتجديد التزام الاتحاد بدعم استقرار وأمن مصر، بينما جاءت الخلاصات السلبية بالإعراب عن استيائه من غياب العملية السياسية الشاملة، وإغلاق المساحة السياسية للآراء المعارضة، وما سماه الاستخدام المفرط للذخيرة الحية فى ذكرى الثورة الثالثة، وعدم التحقيق فى قتل المتظاهرين خلال أحداث العنف منذ 30 يونيو الماضى. واعتبر المتحدث باسم «الخارجية» السفير بدر عبدالعاطى أنه «أمر مستغرب فى ضوء ما يتم نقله تباعاً من معلومات وشرح للواقع من خلال اتصالات وتواصل رسمى وشعبى»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبى ينصِّب نفسه حكماً أو وصياً لتقييم ما يحدث فى مصر من حراك سياسى ومجتمعى، ويتدخل فى إدارة العملية الانتقالية، بينما يتعين عليه احترام تطلعات الشعب المصرى ورغباته والمسار الذى اختاره لنفسه. كما أكد مساعد وزير الخارجية الأسبق كمال عبدالمتعال لـ«الوطن» أن الاتحاد الأوروبى يضغط لعودة «الإخوان» للحياة السياسية من خلال الانتخابات البرلمانية دون النظر إلى مسئوليتهم عن العمليات الإرهابية اليومية.