زفة قناوي بالمزمار البلدي في ليالي رمضان بالغردقة.. أهو جالك أهو
زفة قناوي بالمزمار البلدي في ليالي رمضان بالغردقة.. أهو جالك أهو
- احتفالية كبرى
- الأجهزة المنزلية
- الأندية الرياضية
- العادات والتقاليد
- القيادات التنفيذية والشعبية
- المجتمع المدني
- المزمار البلدى
- شهر رمضان
- عقد القران
- احتفالية كبرى
- الأجهزة المنزلية
- الأندية الرياضية
- العادات والتقاليد
- القيادات التنفيذية والشعبية
- المجتمع المدني
- المزمار البلدى
- شهر رمضان
- عقد القران
في مشهد يعيد للأذهان التراث القديم من أفراح الصعايدة، عاش أهالي الغردقة ليلة من ليالي رمضان، على أغاني الصعايدة الشهيرة "أهو جالك أهو" و"خدناها منكم" و"عاش أبوها عاش"، من خلال معايشة حقيقية لـ"زفة قناوي"، ضمت عريسا وعروسة، ومأذون، وجميع تفاصيل الفرح الصعيدي والعادات والتقاليد المرتبطة به من زفة للعروسة بالأجهزة المنزلية والكهربائية، و"زفة للعريس وفيها يستحمى العريس بمساعدة أصدقائه أمام المعازيم"، و"رقصة التحطيب الشهيرة"، وعقد القران بحضور مأذون القرية.
ورقصة التحطيب تشتهر بها محافظات الصعيد، وتعتبر من أهم الطقوس في أفراحهم، وتمارس فردي أو زوجي أو في مجموعة، وهي مبارزة غير عنيفة بالعصا وتدعو إلى النشاط والزهو بالنفس في حالة الانتصار.
"وزفة العروسة" على أنغام أغنية "عاش أبوها"، وفيها يتم عمل زفة تطوف شوارع القرية محملة بالأجهزة المنزلية والكهربائية للعروسة، وسط الاحتفال بالمزمار البلدي والزغاريد.
وفي مشهد تمثيلي لأصدقاء العريس الذين تجمعوا لاستحمامه على أغنية "أهو جالك يا بت"، ثم حضور المأذون لعقد القران، وعادة خطف المنديل من أحد أصدقاء العريس غير المتزوجين، تيمنًا واستبشارًا به واعتقادًا بأن فرحه في القريب العاجل.
ويتضمن المشهد الأخير من الفرح، خطف العريس للعروسة، من وسط الزفة ليطير بها على منزل الزوجية، على أنغام أغنية "خدناها منكم خدناها"، مصاحبة بالزغاريد والمزمار البلدي.


وشهد نادي الغردقة الرياضي، أكبر تجمع من نوعه على مائدة إفطار جماعي بالغردقة، ضمن احتفالية كبرى، شملت فقرة "زفة قناوي" احتفالا بليالي رمضان، ضمت المئات من مختلف الفئات يمثلون المجتمع المدني ومديري بعض المديريات، وقيادات تنفيذية وشعبية وأهالي مواطني مدينة الغردقة ورؤساء وأعضاء الأندية الرياضية بالغردقة.

ومن جانبه، عبر محمد الشيخي رئيس نادي الغردقة الرياضي، منظم الحفل، عن سعادته بهذا التجمع الكبير الذي ضم جميع فئات المجتمع، ونوه إلى روحانيات الشهر الكريم والتي تجمع كل فئات المجتمع على مائدة واحدة للاحتفال بليلة من ليالي شهر رمضان الكريم.
