صوت من السماء.. الشيخ «عادل مطر»: دراستى للهندسة لم تشغلنى عن «القراءات السبع»

كتب: حسن صالح

صوت من السماء.. الشيخ «عادل مطر»: دراستى للهندسة لم تشغلنى عن «القراءات السبع»

صوت من السماء.. الشيخ «عادل مطر»: دراستى للهندسة لم تشغلنى عن «القراءات السبع»

«عادل حسنى مطر»، شاب من قرية «ترسا»، التابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية، نشأ فى أسرة قرآنية، حيث كان جده «الشيخ سيد عبدالجواد مطر» من المقرئين المعروفين فى ثمانينات وتسعينات القرن الماضى، وذاع صيته فى قرى ومدن بنها وطوخ وقها وشبين القناطر، ونشأ «الشيخ عادل» على صوت جده، من خلال التسجيلات التى قام والده «حسنى مطر»، محاسب بشركة «قها» للصناعات الكيماوية، بتسجيلها له، بعدما اكتشف شغف ابنه بتلاوة القرآن، وعذوبة صوته، فقرّر إلحاقه بكتاب القرية، بينما كان فى الخامسة من عمره، وأتم حفظ كتاب الله كاملاً، على يد شيخه «أشرف محمد بحيرى»، الذى أشاد هو الآخر بحُسن تلاوته، وشجعه على المشاركة فى المناسبات العامة، وهو فى الصف الثانى بالمرحلة الإعدادية.

تحدّث «الشيخ عادل» لـ«الوطن»، قائلاً: إن «الفضل الأول والأخير يرجع إلى والدى، وإلى معلمى الشيخ أشرف، لأنهما شجعانى على حفظ القرآن الكريم، كما شجعانى على تلاوة القرآن فى بعض المناسبات والأمسيات الدينية»، مشيراً إلى أن أهالى القرية أبدوا إعجابهم بصوته وتلاوته، وطلبوا من والده استكمال تعليمه علوم القرآن، وبعد ذلك، أوصاه «الشيخ أشرف» بضرورة تعلم أحكام التجويد، وبالفعل توجّه إلى أحد معلمى التجويد، وهو «الشيخ سيد عبدالرؤوف»، بقرية «كفر الجمال»، حيث تعلم على يديه الأحكام، وحصل على إجازة التجويد بالتوسّط والقصر، ثم التحق بمعهد الشيخ «الطاروطى» فى محافظة الشرقية، وهو معهد متخصّص فى إعداد القراء، ويدرس حالياً القراءات السبعة.

وأضاف المقرئ الشاب قائلاً: «بعد الثانوية العامة، التحقت بكلية الهندسة، وأدرس حالياً بالفرقة الثانية قسم مدنى، ورغم صعوبة دراستى فى الكلية، إلا أنها لا تشغلنى عن مواصلة مشوارى فى تعلم كتاب الله، حتى أحصل على القراءات السبع»، مشيراً إلى أنه شارك فى مسابقة الأزهر الشريف بالقرآن كاملاً، وحصل على مركز متقدم فى القراءة والتجويد، كما شارك فى مسابقة «إبداع 6»، التى نظمتها وزارة الشباب والرياضة، ومسابقة الإنشاد الدينى بوزارة التربية والتعليم، وحصل على مراكز متقدمة فى كلتا المسابقتين. وأكد «الشيخ عادل» أن القرآن كان له دور وأثر كبير فى حياته الشخصية، وفى التعامل مع الناس، مشيراً إلى الحديث النبوى عن فضل القرآن، حيث يرفع الله به أقواماً ويحط آخرين، واختتم بقوله: «الحمد والفضل لله، أشعر بأننى من الذين رفع الله قدرهم بالقرآن، فبه حظيت بمحبة الناس، وبفضل القرآن وعذوبة صوتى أشارك فى كثير من المناسبات الدينية»، معرباً عن أمله فى أن يصبح قارئاً معتمداً فى الإذاعة والتليفزيون. وأشار إلى أنه يحرص على الاستماع إلى كبار المقرئين، ومنهم الشيخ محمد رفعت، والشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ كامل يوسف البهتيمى، والشيخ محمود خليل الحصرى، والشيخ عبدالفتاح الطاروطى، والشيخ راغب مصطفى غلوش، وغيرهم من أعلام القراء فى الإذاعة المصرية.


مواضيع متعلقة