هل يتقبل الصيام حال مجالسة الصائم للمدخن؟.. الإفتاء تجيب
هل يتقبل الصيام حال مجالسة الصائم للمدخن؟.. الإفتاء تجيب
- دار الإفتاء المصرية
- صحة الإنسان
- التدخين
- الصيام
- هل التدخين حرام
- هل يفسد التدخين الصيام
- دار الإفتاء المصرية
- صحة الإنسان
- التدخين
- الصيام
- هل التدخين حرام
- هل يفسد التدخين الصيام
تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالا حول حكم الإسلام في التدخين، وهل يتقبل الصيام حال مجالسة الصائم للمدخن؟
وقالت الدار في جوابها عبر موقعها الرسمي: التدخين عادة سيئة محرمة شرعا، وتضر بصحة الإنسان، ويفسد الصوم، موجب للقضاء؛ لأن الدخان الناتج عن حرق التبغ يتكاثف داخل الأنف وينزل إلى الصدر، فيكون جرما دخل جوفا، فيحصل به الفطر.
تابعت الدار: الواجب على من وقع في التدخين أن يبادر بالإقلاع عنه، أما عن صحة الصوم بالنسبة لمن يجلس في مكان فيه من يدخن، فالعبرة في ذلك بوصول جرم الدخان إلى الحلق مع تعمد ابتلاعه دون أن يكون هناك مشقة في الاحتراز، فالدخان حالة من أحوال المادة، وله جرم متصاعد وكثافة، ويترتب على ذلك أن من تعمد إدخال الدخان أو البخار إلى حلقه؛ سواء من منفذ الأنف أو الفم، فقد أعاد تحويل المادة من حالتها الغازية إلى السائلة، حتى أنه يجد لها في حلقه طعما؛ مما يدل على تكاثف مادة مفطرة داخل جوفه وتعمده لابتلاعها؛ فيفسد بذلك صومه، أما مجرد شم الرائحة المنتشرة في الهواء فلا يفطر الصائم بذلك؛ لعدم وصولها إلى الحلق عمدا، ولمشقة الاحتراز.