«الإندونيسى»: تعليم لغات وفنون قتالية ومِنح ورحلات بالمجان
«الإندونيسى»: تعليم لغات وفنون قتالية ومِنح ورحلات بالمجان
- الأماكن السياحية
- الحكايات الشعبية
- الدفاع عن النفس
- الرئيس الإندونيسى
- العنف فى الشارع
- المركز الثقافى
- المعاملة الحسنة
- درجة الماجستير
- رياضة استعراضية
- آلة
- الأماكن السياحية
- الحكايات الشعبية
- الدفاع عن النفس
- الرئيس الإندونيسى
- العنف فى الشارع
- المركز الثقافى
- المعاملة الحسنة
- درجة الماجستير
- رياضة استعراضية
- آلة
«لغات، وموسيقى، وفنون قتالية ورياضة، ومسابقات وألعاب».. أنشطة مختلفة يقدمها المركز الثقافى الإندونيسى على مدار العام، يمنح عضويته لجميع المصريين بالمجان، يفتح لهم أبوابه لتعلم اللغة الإندونيسية، وبعض الأنشطة وورش الرقص وغيرها، إضافة إلى مِنح دراسية بالمجان للدراسة فى إندونيسيا لمدة عام وأخرى لثلاثة أعوام، يحصل خلالها الطالب على درجة الماجستير فى التخصصات المختلفة من الجامعات الإندونيسية، بجانب تنظيم مسابقات الخطابة والحكايات الشعبية الإندونيسية، ويحصل الفائز الأول فى كلتا المسابقتين على رحلة ممولة بالكامل إلى إندونيسيا لمدة 10 أيام تحت رعاية وزارة التربية والثقافة هناك، يزور فيها الأماكن السياحية والتعليمية والتاريخية، كما يحضر حفل استقلال إندونيسيا رفقة الرئيس الإندونيسى، فى قصر الرئاسة، الذى يتم الاحتفال به فى 17 أغسطس من كل عام. كما يقدم المركز تدريب «سيلات تيباك سوتشى»، وهو من فنون الدفاع عن النفس، وتقبل عليه الفتيات بعد ظهور حالات الاختطاف والتحرش والعنف فى الشارع، وهى رياضة استعراضية لا يتم اللجوء فيها للقتال إلا فى أضيق الحدود.
يحكى إسلام رجب، من إدارة المركز، أن ورشة فن الموسيقى الشعبية التقليدية الإندونيسية، يتم فيها تدريب المشتركين على موسيقى الأنكجلونج Angklung وهى آلة مصنوعة من نبات البامبو، وكذلك موسيقى الجاميلان Gamelan مصحوبة بالجيتار، ويقدمها مدرب إندونيسى، وكذلك الفنون الاستعراضية الشعبية التقليدية الإندونيسية، مؤكداً أن هذا مخصص للبنات فقط. ويقدم المركز ثلاث مجموعات رقص، يومى السبت والأربعاء، للمحترفين والمبتدئين: «من كثرة الإقبال اضطرينا نزود عدد الدورات، لأن كل مجموعة ما ينفعش تزيد عن 25 شخص».
تدريب "سيلات" للدفاع عن النفس.. وورش للموسيقى الشعبية.. وفعاليات فى المحافظات والجامعات
آية خطيب، طالبة ماجستير، شاركت فى تدريب «سيلات» للدفاع عن النفس، مشيدة بالمعاملة الحسنة التى وجدتها داخل المركز، مؤكدة أن اللعبة ممتعة واستفادت من وجودها بالورشة: «كان فيه روح حلوة فى المكان» كما يحرص المركز على جذب الشباب.