ما زالت براءتها تبحث عن قصاص العدالة ممن انتهكوها، أهلها ومحبوها وأصحاب الضمائر يقفون بالمرصاد، لإنجاز الحق والقصاص من الذئاب التى ذبحت طفولة «زينة ريحان»، 5 سنوات، بعدما اغتصبها جارها وحارس العقار الذى تسكن به فى نوفمبر الماضى، وألقيا بها من فوق 11 طابقاً ببورسعيد، خوفاً من صراخها.
محكمة جنايات الطفل بمحافظة بورسعيد قررت تأجيل قضية مقتل الطفلة «زينة» إلى 16 فبراير الحالى، بسبب «دواعٍ أمنية» حالت دون حضور المتهمين، فى الوقت الذى دعت فيه حملتا «زينة ريحان» و«امسك متحرش» إلى وقفة احتجاجية صباح اليوم أمام مكتب النائب العام للمطالبة بإعدام قتلة شهيدة بورسعيد.
قرار اللواء سماح قنديل محافظ بورسعيد، الذى أصدره بتحديد أحد الميادين بالمحافظة لإطلاق اسم «زينة» عليه، تضامناً مع أسرتها ليس سوى خطوة، أما الإعدام فهو النتيجة الحتمية التى تنتظرها أسرة الطفلة ومنظمو الوقفة الاحتجاجية. يؤكد حاتم شعبان منسق حملة «امسك متحرش»، على حضور والد ووالدة الطفلة «زينة» فى الوقفة، للمطالبة بحق ابنتهما، مضيفاً أن الحملة تدعو جميع أطياف الشعب للانضمام إلى الوقفة، والإصرار على تحقيق القصاص من قتلة «زينة»، وتوضيح وقوف الشارع لمثل تلك الجرائم وعدم الاستهانة بها.