مقتل 11 شرطيا في هجوم على حافلة للشرطة في كراتشي الباكستانية
قالت الشرطة الباكستانية إن "سيارة مفخخة كانت على جانب طريق في مدينة كراتشي الباكستانية اليوم، استهدفت قوة خاصة من النخبة تابعة للشرطة ما أدى إلى مقتل أحد عشر شرطيا وجرح سبعة وأربعين آخرين". وانفجرت شاحنة مغلقة حال عبور حافلة تقل رجال شرطة بجوارها كانوا قد غادروا لتوهم مجمع تدريب، وفقا لضابط الشرطة راو أنوار.
وقال رئيس شرطة كراتشي شهيد حياة إن "التحريات الأولية ترجح وجود قنبلة فجرت عن بعد داخل الشاحنة". وقال أنوار إنه "كان هناك قرابة الخمسين شرطيا في الحافلة من قوة الرد السريع، وهي فرقة شرطة متخصصة في مكافحة الإرهاب".
وأظهرت قنوات تلفزيونية باكستانية موقع الإنفجار وقطع الزجاج وحطام السيارتين منتشر في المكان. ونقل الجرحى من الضباط الى المستشفى القريب على عجل، واثنا عشر منهم في حالة حرجة، وفقا للدكتور سيمي جمالي العامل في مستشفى جنة في المدينة. ولم يعلن أحد فورا مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع في المدينة التي تعد مركز البلاد المالي والتجاري. ومنذ فترة طويلة أصبحت كراتشي مركز للعنف العرقي والسياسي والطائفي.
والهجوم هو الأخير في سلسلة من الهجمات في وقت تحاول فيه الحكومة الباكستانية ابرام اتفاق سلام مع ميليشيا طالبان المحلية والتي تقاتل شمال غربي البلاد. وتهدف الحكومة من هذا الإجراء إنهاء العنف الذي قتل الآلاف من أفراد قوات الأمن والمسؤولين الحكوميين والعاملين في مجال السياسة والمدنيين خلال السنوات الأخيرة.