شد وجذب.. علاقات متذبذبة بين ترامب وإيران منذ فوزه بالانتخابات
شد وجذب.. علاقات متذبذبة بين ترامب وإيران منذ فوزه بالانتخابات
- الرئيس الأمريكي
- دونالد ترامب
- إيران
- البرنامج النووي الإيراني
- حسن روحاني
- الرئيس الأمريكي
- دونالد ترامب
- إيران
- البرنامج النووي الإيراني
- حسن روحاني
قال القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي، باتريك شاناهان، إن الهجمات المحتملة من جانب إيران أوقفت بفضل إجراءات أمريكية مضادة، حيث كانت الولايات المتحدة قد حذرت في الأسابيع الأخيرة من تهديد إيراني، لكنها لم تدل بأي تفاصيل.
وتصاعدت حدة التوتر بين البلدين بشدة منذ فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية.
وكتب "ترامب" تغريدة يوم الأحد الماضي قال فيها: "إذا أرادت إيران القتال فستكون النهاية الرسمية لها، لا تهددوا الولايات المتحدة مرة أخرى أبدا".
ونشرت الولايات المتحدة في الأسابيع الماضية سفنا حربية إضافية و طائرات في منطقة الخليج على السواحل الجنوبية لإيران.
ورغم تصاعد التوتر بينهما بشدة مؤخرًا والتهديدات المتبادلة ومواقفهما المختلفة، ولكن يبدو أن من الأشياء القليلة التي تتخذ فيها الولايات المتحدة وإيران موقفا مشابها، هو تصريح كل منهما بعدم الرغبة في الحرب ولكن مع التأكيد في الوقت نفسه على استعداداهما لها.
وفي آخر التصريحات المعلنة والتي تبدو متشابهة كانت من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقائد الحرس الثوري الإيراني الجديد اللواء حسين سلامي، الذي جاءت مشابهة أيضا لتصريحات مماثلة من المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني.
وقال ترامب، مع قناة "فوكس" الإخبارية: "أنا لست شخصا يريد خوض الحرب لأن الحرب تؤذي الاقتصادي وتقتل الناس وهو الأمر الأكثر أهمية".
وأضاف ترامب: "أن فقط لا أريدهم أن يحصلوا على سلاح نووي ولا يمكنهم أن يهددونا، لا يمكن السماح لإيران بالحصول على أسلحة نووية".
وكان وصول دونالد ترامب إلى السلطة بمثابة نقطة تحول، فقد انسحب من الاتفاق النووي قبل عام وعمل على تفعيل سياسة أقصى ضغط ممكن على الحكومة الإيرانية.
وقال ترامب، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بتويتر، أمس الأثنين، إن واشنطن "لم تسع لبدء حوار مع طهران"، وأضاف: "تم تداول أخبار مزيفة بأن واشنطن تسعى لإجراء مفاوضات مع طهران، إلا أنها كاذبة".
وأوضح الرئيس الأمريكي أنه "يشعر بالحزن تجاه الشعب الإيراني"، الذي يعاني من تبعات تدهور اقتصاد البلاد.
وجاء ذلك بعد يوم من إطلاق ترامب، تهديدًا شرسا على تويتر، توعد فيه بتدمير إيران في حال "أرادت الحرب"، محذرًا إياها من "تهديد الولايات المتحدة مرة أخرى".
بدأت التوترات تتصاعد في وقت سابق من هذا الشهر، عندما أنهت الولايات المتحدة الإعفاءات من العقوبات المفروضة على الدول التي ما زالت تشتري النفط من إيران. وكان الهدف من القرار هو خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، وحرمان إيران من مصدر دخلها الرئيسي.
وكان ترامب أعاد فرض العقوبات على إيران العام الماضي بعد انسحابه من الإتفاق النووي الإيراني.
وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، بعد ذلك بأيام، تعليق بلاده العديد من التزامات الاتفاق وهدد برفع وتيرة تخصيب اليورانيوم إذا لم تتصرف الدول الأوروبية لحماية صناعاتها النفطية والمصرفية من آثار العقوبات الأمريكية خلال شهرين.
تلى ذلك إعلان البيت الأبيض أن الولايات المتحدة سترسل منظومة صواريخ دفاع جوي من نوع باتريوت وحاملة الطائرات إلى المنطقة بسبب "مخاطر عمليات عسكرية إيرانية محتملة" ضد القوات الأمريكية في المنطقة.
وفي الأسبوع الماضي، تعرضت أربع ناقلات نفط إماراتية في خليج عمان لهجمات وصفتها الإمارات العربية المتحدة "بالتخريبية".