في ختام الدورة التدريبية للمعلومات الجغرافية.. وزير الري: نسعى لتوسيع التعاون مع الكونغو
اختتمت، اليوم، فاعليات الدورة التدريبية في مجال نظم المعلومات الجغرافية لـ12 من الكوادر الفنية والمتخصصين من وزارة المياه والحماية الطبيعة والسياحة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي نظّمتها وزارة الموارد المائية والري لمدة أسبوعين، وذلك خلال الفترة من (1-13) فبراير 2014.
وأفاد الدكتور محمد عبدالمطلب، وزير الموارد المائية والري، أن هذه الدورة التدريبية تأتي ضمن أنشطة مشروعات التعاون الثنائي بين وزارة الموارد المائية والري المصرية والمياه وحماية الطبيعة والسياحة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تم توقيع بروتوكول التعاون لتنفيذ حزمة من المشروعات التنموية في جمهورية الكونغو الديمقراطية في 6 مارس 2012، وذلك إيمانًا بالدور المصري في تنمية إفريقيا بصفة عامة ودول حوض النيل بصفة خاصة، فقد حرصت مصر على استثمار التعاون مع دول حوض النيل بصفة عامة ودولة الكونغو الدمقراطية بصفة خاصة.
وأشار الوزير إلى أن بروتوكول التعاون بين البلدين يشمل العديد من المشروعات ذات المجالات المتعددة والتي تركز على تعظيم الاستفادة من الموارد المائية بشكل عام والإدارة المتكاملة للموارد المائية التي تحظى بالمزيد من الاهتمام على المستوى الوطني والدولي لتلبية الاحتياجات المائية، مثل مشروع إعداد دراسة جدوى لإنشاء بنية تحتية كهرومائية لتعظيم الاستفادة من الخبرات المصرية في مجال الطاقة الكهرومائية، بالإضافة إلى مشروع حفر 20 بئرًا جوفيًا مزودة بشبكات توزيع، بالإضافة إلى حفر 10 آبار جوفية تعمل بطلمبات لتوفير مياه الشرب للاستخدامات المنزلية والثروة الحيوانية.
وأضاف أنه حرصاً من مصر على الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والبيانات وسبل التنبؤ بالأمطار، فقد تم إدراج مشروع إنشاء مركز للتنبؤ بالأمطار والفيضان داخل دولة الكونغو الديمقراطية ويكون مقره بالعاصمة كينشاسا، ستقوم مصر بتدريب طاقم المركز الكنغوليين على نظم التنبؤ بالأمطار والفيضان وتحليل الصور الجوية وتشغيل نظم المعلومات الجغرافية والنمذجة الهيدرولوجية وكتابة التقارير الفنية المتخصصة.
وأشار إلى حرص الجانب الكونغولي على الاستفادة من الخبرات المصرية في مجال الزارعة والري، فقد تم إدراج مشروع تبادل الخبراء المصريين والكونغوليين في مجال التقنيات الحديثة في الزراعة والري وإنشاء مزرعة نموذجية على مساحة 100 فدان بالقرب من العاصمة كينشاسا، حيث ستُدار- كمرحلة أولى- باستخدام الخبرات المصرية ليكون نموذجاً ريادياً للزارعة والري في الكونغو الديمقراطية.