وزير برازيلي: لدينا ألفي سد مهددة بالانهيار
وزير برازيلي: لدينا ألفي سد مهددة بالانهيار
- الحكومة البرازيلية
- سدود
- اقتصاد البرازيل
- وزير المناجم والطاقة في البرازيل
- بنتو البوكيركي
- 2000 سد
- ألفي سد
- سدود البرازيل
- الحكومة البرازيلية
- سدود
- اقتصاد البرازيل
- وزير المناجم والطاقة في البرازيل
- بنتو البوكيركي
- 2000 سد
- ألفي سد
- سدود البرازيل
اعتبر وزير المناجم والطاقة في البرازيل، بنتو البوكيركي، السدود البالغ عددها 2000 مسجلة في بلاده، يمكن اعتبارها غير آمنة حاليًا.
وقال، خلال بيان أمام لجنة البيئة بـ"مجلس الشيوخ"، إنه "ليس هناك سد آمن وهذا المفهوم غير موجود"، موضحا أنه بسبب العدد الكبير من السدود، فقد طالبت وزارته (الوكالة الوطنية للمياه)، للقيام بعمليات تفتيش، وفقا لما ذكرته وكالة "برنسا لاتينا".
وأعلنت شركة "فالي" البرازيلية للتعدين، في مارس الماضي، عزل فابيو شيفارتسمان، الرئيس التنفيذي للشركة مؤقتا، وعدد آخر من المديرين التنفيذيين من مناصبهم مؤقتا، وذلك بعد انهيار سد بالبلاد في يناير الماضي، وأسفر عن وفاة المئات.
ويعد انهيار السدود في البرازيل، صداعا مزمنا يؤرق رؤساء الحكومات ببلاد السامبا، منذ فترة طويلة.
وجرى اتخاذ هذا القرار بعد أن تلقى مجلس إدارة الشركة توصيات من الشرطة والمدعين العامين في البرازيل، بشأن إقالة بعض المدراء التنفيذيين والموظفين، موضحا أنه في ضوء ذلك، عقد مجلس الإدارة اجتماعات وجرى تعيين مديرا تنفيذيا بالوكالة.
"كافيتيريا المجمع غمرها الوحل خلال وقت الغداء"، كلمات قالها رئيس مجلس إدارة مجموعة "فالي" للمناجم، فابيو سفارتسمان في يناير الماضي، عندما انهار أحد السدود الثلاثة لمجمع "كوريجو دي فيجياو" المنجمي التابع لمجموعة "فالي" للمناجم في برومادينيو البلدة التي يسكنها 39 ألف نسمة، وتبعد نحو 60 كيلو جنوب غرب بيلو أوريزونتي عاصمة ولاية "ميناس جيرايس" جنوب شرقي البرازيل.
ووقعت الكارثة في 25 يناير الماضي، عندما تسبب انزلاق للتربة بانهيار السد المستخدم لحجز المخلفات، في منجم للحديد الخام قرب مدينة بيلو أوريزونتي عاصمة ولاية ميناس جيرايس، وفقا لما ذكرته صحيفة "الشرق الأوسط".
وأسفر الانهيار عن مقتل ما لا يقل عن 186 شخصا وفقدان 130 آخرين، في 25 يناير الماضي، بالإضافة إلى إطلاق 12 مليون متر مكعب من الرواسب الطينية على منطقة مساحتها 290 مترا، ولا يزال هناك 122 شخصا في عداد المفقودين.
وأضاف سفارتسمان في ذلك الوقت، أن "معظم الأشخاص المتضررين هم من موظفينا".
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، في يناير الماضي، إنه سيجرى وقف العمليات مؤقتا باستخدام هذه السدود، كما سيجرى إنفاق 1.3 مليار دولار لتفكيكها على مدار السنوات الثلاثة المقبلة.
وأشارت الشركة البرازيلية في يناير الماضي، إلى أنها تعتزم تفكيك 10 سدود مائية في البرازيل.
وكانت "ولاية ميناس جيرايس"، قد شهدت انهيار سد أكبر في نوفمبر 2015، ما أدى إلى مقتل 19 شخصا في أسوأ كارثة بيئية بالبرازيل، حيث دفن انهيار السد قرية بأكملها، وأدى إلى تدفق نفايات سامة إلى نهر رئيسي، وكان ذلك السد مملوكا لمشروع مشترك بين شركتي "فالي" و"بي.إتش.بي".
بدورها، قالت قناة "تيلسور"، إن دراسة حديثة نشرت في فبراير الماضي، أشارت إلى أن مياه "نهر باراوبيبا"، التي تلوثت جراء انهيار "سد برومادينيو"، لديها الآن مستوى عالٍ من النحاس يزيد عن 600 مرة على التنظيم الخاص بالاستهلاك البشري.
وكشفت الدراسة عن أن مياه النهر أصبحت عديمة الجدوى ليس فقط للاستهلاك البشري ولكن أيضا لري المحاصيل أو لصيد الأسماك في النهر.