خبراء دوليون يرحبون بإثارة قضية «المياه وسد النهضة» فى لقاء «فهمى ولافروف»
رحب محللون روس ومصريون بتأكيد روسيا دعمها لمصر فيما يخص مجال مكافحة الإرهاب، وتأييد موقفها بشأن أزمة مياه نهر النيل مع إثيوبيا. وقال المحلل السياسى فى موسكو أشرف الصباغ، لـ«الوطن»، إن «تصريحات وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف عن انتشار الإرهاب فى المنطقة وضرورة مكافحته، تأكيد قوى للوقوف بجانب مصر فى مكافحة الإرهاب، خاصة أن موسكو تضع جماعة الإخوان المسلمين على قوائم المنظمات الإرهابية لديها».
وأضاف «الصباغ» أن «لقاء فهمى ولافروف أكد أيضاً دعم روسيا للقيادة المصرية فى خطواتها السياسية دون إبداء أى تدخل فى خيارات المصريين، إذ رحبت بنتائج الاستفتاء على الدستور وسير مصر على طريق الاستقرار، بالإضافة إلى أن التأكيد على تعزيز التعاون العسكرى والتقنى والاقتصادى دون الإفصاح أو الإعلان عن أى صفقات عسكرية حتى الآن».
وأشار «الصباغ» إلى أن وزير الخارجية المصرى طالب نظيره الروسى بمساندة موسكو لمصر فى أزمة مياه النيل، وهو مَن آثار هذه القضية، التى لم تكن مطروحة على جدول الأعمال، ولذلك أكد «لافروف» دعم بلاده لحل أزمة المياه، بما يحافظ على حق الشعوب، ووفقاً للمعاهدات الدولية والمشتركة بين الدول. كما شدد «الصباغ» على أن دعم روسيا لمصر فى محاربة الإرهاب يعتبر سلاحاً قوياً لما تتمتع به موسكو من حق الفيتو فى مجلس الأمن وإمكانية تقدمها بمشروعات قرارات تساهم فى مكافحة الإرهاب فى مصر. ومن جانبه، أكد المحلل الروسى يونيد سوكيانين، لـ«الوطن»، أن موسكو تهتم للغاية بتوطيد علاقتها مع مصر، وأنها أبدت استعدادها للمساهمة فى أى شىء يدعم استقرار مصر، بما يدعم استقرار منطقة الشرق الأوسط ككل. وقال المحلل الروسى: «إن الاتفاق بين الوزيرين على عدم التدخل العسكرى فى الشرق الأوسط مهم للغاية، ويساهم فى إعادة الاستقرار للمنطقة بعد الربيع العربى وتدخل الناتو فى ليبيا والرغبة فى التدخل العسكرى بسوريا». كما رحب سفير مصر السابق فى روسيا رؤوف سعد بدعم روسيا للجهود المصرية فى مكافحة ظاهرة الإرهاب، قائلاً: «إن الدعم الروسى سوف يساعد مصر دولياً فى محاربة الإرهاب الذى طال الكثير من المناطق فى الشرق الأوسط.