1.5 مليون عراقى يقضون رمضان فى المخيمات: لا أكل ولا خدمات
1.5 مليون عراقى يقضون رمضان فى المخيمات: لا أكل ولا خدمات
امتلأت قلوبهم بالألم، وامتزجت حكاياتهم بالمعاناة، مرة عقب ترك منازلهم هرباً من بطش «داعش»، وأخرى بعد أن صارت المخيمات هى البديل الوحيد أمامهم ليظلوا على قد الحياة. وضع مأساوى رصده موقع المونيتور الأمريكى، يعيشه آلاف العراقيين فى المخيمات على الحدود، خلال شهر رمضان، وعلى الرغم من إعلان الحكومة العراقية طرد «داعش» من البلاد، فإن 1.5 مليون نازح يعيشون فى المخيمات فى ظروف صعبة.
«نحن نعيش فى موقف صعب للغاية، نعانى مع أسرنا من مشاكل لا حصر لها، المخيمات لم تعد مكاناً مناسباً لنا، كل ما نرغب فيه أن تعيدنا الحكومة إلى مناطقنا المحررة»، قالها أيوب راضى، أحد النازحين من محافظة صلاح الدين الشمالية.
يعيشون فى أوضاع صعبة على الحدود ويحلمون بالعودة
يعيش «أيوب» وغيره من النازحين فى 20 مخيماً منتشرة فى جميع أنحاء العراق، أكثرها فى جنوب الموصل ووسط محافظة نينوى، وجميع المقيمين فيها غير قادرين على العودة إلى مناطقهم الأصلية، بسبب تدمير منازلهم بشكل كامل. من جانبه، قال أنس أكرم، عضو مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إن هناك نقصاً واضحاً فى تقديم الخدمات للنازحين خلال رمضان: «المفوضية وثقت شكاوى العراقيين لكن لم نحصل على المساعدة المطلوبة سواء من الحكومة أو المنظمات الدولية، وهناك نقص فى الإمدادات الغذائية وندرة فى الموارد الاقتصادية».