م الآخر| عيد الحب.. "فالانتاين" وإرهاب.. كدة كتير أسيادة الريس
وسط الأزمات الطاحنة التي تخنق مصرنا الحبيبة- أزمة اقتصادية وإضرابات فئوية وتفجيرات واغتيالات منظمة شبه يومية لرجال الشرطة على يد جبناء لا ينتمون لعالم الإنسان يرتكبون جريمتهم الخسيسة في الظلام ثم يهربون كالفئران- يأتي "عيد الحب" أو "الفالانتاين".
وبغض النظر عمن يفتون بحرمة "الفالانتاين"، ودون أن أرتدي عباءة "رجل الدين"، فكثير من "الحبيبة" سينظرون إلى هذا اليوم على أنه فرصة جيدة "للفضفضة" والهروب من مشكلات الحياة اليومية، وأقول لغير المرتبطين "السناجل" اصبروا فالأشياء الجميلة تأتي بعد صبر جميل طويل أو بلغة ولاد البلد "اتقل تاخد حاجة نضيفة"، وادخر حبك لمن يستحقه، ويجب أن نعلم أن هناك أنواعًا أخرى من الحب تحتاج منا كل الاهتمام وتجلب لنا السعادة، حب الله ورسوله وحب والديك وأشقائك وأصدقائك وأهل منطقتك ثم حب زوجتك أو "خطيبتك اللي هتكون زوجتك بإذن الله" التي هي السيدة الوحيدة- بعد والدتك وأختك- التي تستحق أن تجعل لها مكانًا في قلبك.
رسالة أخيرة.. إلى كل خطيبة وكل زوجة، رفقًا بخطيبك أو زوجك، لا تتكلفي وتطلبي هدايا كثيرة أو مرتفعة الثمن وتذكري دائمًا المقولة الخالدة بأن "الهدية في معناها وليس في قيمتها" وأن مجرد وردة أو شوكولاتة تحمل ألف كلمة حب وإخلاص أفضل بكثير من الإسراف والتبذير لمئات الجنيهات من الأولى ادخارها للزواج أو لمتطلبات ضرورية أخرى.
ولنعلم أن الحب أكبر من أن نجعل له يومًا واحدًا، لأن الحب موجود كل يوم وفي كل مكان وزمان.