رمضان في كولومبيا.. نشاط علمي واجتماعي وطقوس دينية

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسى

رمضان في كولومبيا.. نشاط علمي واجتماعي وطقوس دينية

رمضان في كولومبيا.. نشاط علمي واجتماعي وطقوس دينية

أطلق مرصد الأزهر حملة "رمضان حول العالم"، يعرض خلالها أحوال المسلمين حول العالم في رمضان، وعرض المرصد طقوس شهر رمضان في كولومبيا، حيث يحتفل المسلمون بقدوم الشهر الكريم بحفاوة بالغة وطقوس خاصة؛ يحاولون من خلاله خلق مناخ اجتماعي وروحاني لنشر قيم التسامح والمودة والإخاء.

ويُقدر عدد المسلمين في كولومبيا بنحو 10 آلاف مسلم، يقطن أغلبهم في العاصمة بوجوتا. 

وأوضح المرصد أن الرابطة الإسلامية بمدينة مايكاو تستقبل شهر رمضان المبارك كل عام بحفاوة؛ حيث يجتمع أعضاء الجمعية التنفيذية بالاتحاد الإسلامي بمدينة مايكاو بالأئمة ومعلمي الفقه واللغة العربية قبل شهر رمضان بعدة أيام، لإعداد برنامج للأنشطة التي من المقرر إقامتها طوال الشهر الفضيل في مسجد عمر بن الخطاب ومدرسة كولومبيا العربية "دار الأرقم".

وتقوم الرابطة بنقل هذه الفاعليات، من الأنشطة التي يقومون بها، وصلاتي الجمعة والتراويح، مباشرة على القناة التلفزيونية الخاصة بها، كما تقوم بتنظيم إفطار جماعي يوميًا داخل مسجد عمر بن الخطاب. 

وتقوم الرابطة بجمع بعض التبرعات من القادرين وإيصالها للمحتاجين، وخاصة من غير المسلمين، لترسيخ مبدأ التعايش والتكافل بين أبناء الوطن الواحد، وتحاول الرابطة الإسلامية من خلال هذه الأعمال الخيرية تقديم صورة حقيقية عن الإسلام وتعريف المواطنين في كولومبيا بقيم هذا الدين الحنيف ومبادئه. 

وفي سياق متصل، تقوم المدرسة العربية بمايكاو بتخصيص بعض الوقت في أثناء اليوم الدراسي لشرح بعض الأمور المتعلقة بالصيام، والتركيز على القيم والفضائل التي يدعو إليها هذا الشهر الكريم وضرورة المحافظة عليها بقية العام، فضلًا عن عقد مسابقات للقرآن الكريم بين تلاميذ المدرسة العربية، وتوزيع جوائزها يوم 27 من رمضان.

وعلى صعيد آخر، تقوم الرابطة بعقد بعض اللقاءات والندوات المخصصة للسيدات قبل الإفطار، وبعد صلاة التراويح للحديث عن فضائل هذا الشهر، والإجابة على بعض الأسئلة التي تدور في ذهن الحاضرات، وتتعلق بالأمور التي تبطل الصيام وكيفية المحافظة على الصيام. 

وأكد مرصد الأزهر أن الاحتفال الجماعي والتشارك بين المسلمين في إقامة الطقوس، من أبرز المظاهر التي يختص بها شهر رمضان المبارك، حيث تسود فيه روح الجماعة والاتحاد والتعاون والتنافس بين المسلمين في وجوه الخير، فضلا عن اندماجهم تحت مظلة الأمة الواحدة المترابطة؛ وهي من الأهداف السامية للصيام.

كما أن المسلمين في أمريكا اللاتينية يحتاجون إلى مثل هذه الفعاليات، ربما أكثر من أولئك الذين يعيشون في أوروبا، لقلة أعدادهم وندرة المساجد والمراكز الإسلامية في تلك البلاد.


مواضيع متعلقة