بعد فشل تشكيل الحكومة.. هل تتجه إسرائيل لانتخابات كنيست جديدة؟
بعد فشل تشكيل الحكومة.. هل تتجه إسرائيل لانتخابات كنيست جديدة؟
- بنيامين نتنياهو
- ليبرمان
- أفيجدور ليبرمان
- الكنيست
- الانتخابات الإسرائيلية
- الليكود
- بنيامين نتنياهو
- ليبرمان
- أفيجدور ليبرمان
- الكنيست
- الانتخابات الإسرائيلية
- الليكود
دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيجدور ليبرمان أن يدرس قراره جيدا خلال 48 ساعة، حيث قال "بعدها سنكون أمام إما حل الكنيست وانتخابات جديدة أو تشكيل إئتلاف حكومي جديد".
وحمل نتنياهو ليبرمان سبب فشل الجهود في تشكيل الائتلاف الحكومي بسبب رفضه الانضمام للائتلاف على خلفية قانون التجنيد.
وقال نتنياهو في خطاب وجهه للإسرائيليين :" لم أستطع إقناع ليبرمان حتي اللحظة من إجراء انتخابات جديدة.
وأضاف، لا يوجد أي سبب للذهاب لانتخابات جديدة، داعيا الجميع أن يساعد لكي لا يتم التوجه لانتخابات جديدة.
وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية ذكرت أنه في أعقاب تحميل نتنياهو ليبرمان المسؤولية عن فشل تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، رد رئيس حزب إسرائيل بيتنا ،أفيجدور ليبرمان على نتنياهو قائلا: "الحديث هنا لا يدور عن إصلاحات تجميلية كما تقول، بل خنوع لأحزاب الحريديم المتدينين".
و أضاف مخاطباً نتانياهو: "اما أن نمرر قانون التجنيد بالقراءة التمهيدية الاولي والثانية والثالثة دون اي تغيير على القانون وبدون الحرديم فعليك أنت تختار".
وقد أجرى بنيامين نتنياهو لقاء صحفي موجها للإسرائيليين حمل فيه ليبرمان برضه الانضمام للحكومة بسبب قانون التجنيد قائلا: " حتى اللحظة لم استطع إقناع ليبرمان من إجراء انتخابات جديدة".
كما أعطي نتنياهو تعليماته لاعضاء الليكود بعدم مهاجمة ليبرمان عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية، غير أن قيادة حزب الليكود بعد بيان ليبرمان قررت شن هجوم إعلامي ضده.
كما أكد مسؤول كبير في حزب "اليمين الجديد"، الذي فشل في اجتياز نسبة الحسم الانتخابية في الانتخابات الإسرائيلية التي أجريت في الشهر الماضي، أن حزبه سيخوض الانتخابات الجديدة إذا لم يتمكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من تشكيل إئتلاف حكومي قبل الموعد النهائي ليلة الأربعاء، حسب موقع " تايمز أوف إسرائيل".
إلا أن مصير الشراكة بين مؤسسي الحزب نفتالي بينيت وأييليت شاكيد بدا غير مؤكد أكثر من أي وقت مضى.
وقال المسؤول لتايمز أوف إسرائيل إن الحزب سيخوض الإنتخابات “مع أو بدون شاكيد” وأنه سيسعى إلى تشكيل تحالفات جديدة لتوسيع نطاق جاذبيته وضمان دخوله الكنيست.
ولم يكن جميع مرشحي الحزب في الإنتخابات التي أجريت في أبريل على دراية بالخطة التي تحدث عنها المسؤول الكبير، بحسب "تايمز أوف إسرائيل".
ويأتي إعلان المسؤول في الوقت الذي تدور فيها شائعات حول مستقبل شاكيد السياسي.
وكان وزيرة العدل المنتهية ولايتها قد انفصلت عن حزب "لبيت اليهودي" مع بينيت في شهر ديسمبر بهدف تشكيل حزب "اليمين الجديد"، الذي أعرب عن مواقف أكثر تشددا من "الليكود" في المسائل الأمنية خلال حملته الإنتخابية، بينما مثل في الوقت نفسه ما وصفه بـ"شراكة علمانية-متدينة".
وكان الحزب بحاجة إلى أقل من ألفي صوت لوصول نسبة الحسم الانتخابية (3.25%) اللازمة لدخول الكنيست.
وكان الكنيست اتخذ اليوم خطوة كبيرة نحو حل البرلمان واجراء انتخابات ثانية خلال بضعة أشهر، مع فشل المفاوضات الائتلافية في اللحظة الأخيرة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس حزب "يسرائيل بيتينا" افيجدور ليبرمان تحقيق تقدم.
وشهد الكنيست عرض ساخر، مع دفع مشرعين يمينيين لإجراء انتخابات جديدة، بعد إعلانهم عن انتصار حافل في انتخابات 9 أبريل، وتصويت مشرعي المعارضة الذين خسروا بالانتخابات للحفاظ على الكنيست واقرار وزراء بعدم قدرتهم الحديث باسم الائتلاف، غير الموجود، بينما قدموا ادعاءاتهم أمام الكنسيت لصالح الخطوة.
وبعد مباحثات قصيرة، صوت 65 مشرعا لصالح حل الكنيست، عارضه 43 عضوا، وامتنع 6 اعضاء كنيست عن التصويت.
ويتطلب المشروع الذي يقوده الليكود – والذي تم تقديمه كمشروع عضو خاص، نظرا لعدم وجود حكومة – ثلاث قراءات اخرى من اجل اجراء الانتخابات، والتي اقترح اجرائها في 27 أغسطس.
واجراء الانتخابات مرتين خلال فترة قصيرة كهذه أمرا غير مسبوق في إسرائيل، وهناك قلق في إسرائيل بالنسبة لتكلفتها والشلل السياسي المطول الناتج عنها.