أشد من العذراء في خدرها.. الإفتاء توضح الحياء في حياة النبي
أشد من العذراء في خدرها.. الإفتاء توضح الحياء في حياة النبي
- السيدة عائشة
- دار الإفتاء المصرية
- رسول الله
- سيدنا موسى
- موسى عليه السلام
- السيدة عائشة
- دار الإفتاء المصرية
- رسول الله
- سيدنا موسى
- موسى عليه السلام
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن لِخُلُقِ الحياء عند رسول الله آفاق ومعانِ كبيرة، فمما قاله واصفوه فيما رواه الثقات من الرواة بالسند إلى أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال يصف رسول الله: "كان رسول الله، أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ في خِدْرِهَا وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ في وَجْهِهِ".
وأضافت الدار، وعن السيدة عائشة: "كان النبي إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل: ما بال فلان يقول؟ ولكن يقول: ما بال أقوام يقولون كذا وكذا؟" وكان من حيائه لا يثبت بصره في وجه أحد، وأنه كان يكني عما اضطره الكلام إليه مما يكره.
وأوضحت الدار في بحث لها نشرته على موقعها الإلكتروني: "ويتجلى لنا حياء الرسول في رحلة الإسراء عندما عُرج به إلى السماء وفُرضت الصلاة، فطلب منه سيدنا موسى عليه السلام أن يسأل الله التخفيف في الصلاة أكثر من مرة- والحديث طويل رواه أبو ذر رضي الله عنه، فما كان من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلا أن قال: "اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي" رواه البخاري.
ولفتت الدار إلى أن دلائل ومظاهر الحياء في حياة النبي لا يحصيها العاد ولا يتسع مقام لذكرها جميعًا.