«حفتر»: شرعية «زيدان» والمؤتمر انتهت وقواتى تستطيع اعتقال أعضاء الحكومة

كتب: محمد حسن عامر ووكالات

«حفتر»: شرعية «زيدان» والمؤتمر انتهت وقواتى تستطيع اعتقال أعضاء الحكومة

«حفتر»: شرعية «زيدان» والمؤتمر انتهت وقواتى تستطيع اعتقال أعضاء الحكومة

سيطرت حالة من الغموض على الساحة السياسية فى ليبيا، بعد إعلان قائد القوات البرية السابق، اللواء خليفة حفتر، تحرك الجيش وسيطرته على مناطق فى العاصمة طرابلس، معلناً تعطيل البرلمان والإعلان الدستورى وعمل الحكومة، فيما خرج رئيس الوزراء على زيدان، فى خطاب، نفى فيه وجود انقلاب عسكرى، داعياً الجيش إلى احترام إرادة الشعب. وفى اتصال مع «الوطن»، قال اللواء «حفتر»: «قواتنا هى الأغلبية فى الجيش الليبى، وبعضها تحرك، لكننا رفضنا سفك الدماء، أما زيدان والمؤتمر الوطنى فلم تعد لهما شرعية؛ لذلك فنحن نساند الحراك المطالب برحيل المؤتمر والحكومة». وتابع: «كانت هناك كتيبتان أمام الصالة التى يعقد فيها المؤتمر ندواته الصحفية، وكانتا مستعدتين للسيطرة على المؤتمر المنتهية ولايته واعتقال أفراد الحكومة، لكننا فضّلنا التقدم بمبادرة لفتح الباب أمام الشعب ليقول كلمته». وقال «حفتر»: «إن زيدان حرَّض قواته البسيطة على قتالنا، لكنها رفضت؛ لهذا فضّلنا عدم مواجهتهم حقناً للدماء». وأضاف «حفتر» أنه يرفض التفاوض مع «زيدان» حتى لو طلب الأخير ذلك؛ لأن ولايته انتهت، مشدداً على أنه ليس بإمكان أى جهة إلقاء القبض عليه أو إخضاعه للمساءلة القانونية. من جانبه، نفى رئيس الوزراء، على زيدان، وقوع انقلاب فى بلاده، مؤكداً أنه لا عودة إلى زمن الانقلابات.