مدرب بمركز سقارة: تدريب أكثر من 5000 متدرب بالوزارة والمحافظات
مدرب بمركز سقارة: تدريب أكثر من 5000 متدرب بالوزارة والمحافظات
- إدارة الوقت
- الإدارة المحلية
- البرامج التدريبية
- التجارب الناجحة
- التنمية المحلية
- الخطة التدريبية
- الرجل المناسب
- العاملين بالوزارة
- العصر الحديث
- المراكز والمدن
- إدارة الوقت
- الإدارة المحلية
- البرامج التدريبية
- التجارب الناجحة
- التنمية المحلية
- الخطة التدريبية
- الرجل المناسب
- العاملين بالوزارة
- العصر الحديث
- المراكز والمدن
قال الدكتور محمود محمد علي الوجيه، مدرب بمركز سقارة ومسؤول أبحاث التطوير بمحافظة الشرقية، إن مركز سقارة التابع لوزارة التنمية المحلية، يعتبر بيت الإدارة المحلية ومنارة العلم والمعرفة لجميع المتدربين، فمركز سقارة منذ بدء الخطة التدريبية له بمنتصف شهر سبتمبر الماضي وحتى الآن، قام بتدريب أكثر من 5000 متدرب من العاملين بالوزارة والمحافظات.
وتابع: "تعتبر خدمة المواطن هي المعيار الأساسي في تقييم العاملين بالإدارة المحلية، وبناءً على الدورات التي يحصل عليها الموظف يكون هناك تقييم للوضع الحالي لكي يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ولكي تتحقق الكفاءة والنزاهة وتحمل المسؤولية، وأهم ما يستفاد منه المتدرب عندما يأتي لسقارة هو تنمية وصقل مهاراته الإدارية حتى يكون قادراً على تنفيذ خدمة المواطن بأداء متميز".
وأضاف لـ"الوطن": "انعكس التدريب بمركز سقارة على أداء العاملين بالإدارة المحلية، وذلك بإعداد صف ثان من العاملين عن طرق تدريبهم حتى يكونوا على درجة الاستعداد لتولي الوظائف الأعلى، ويكونوا قادرين على تحمل أعباء ما يوكل إليهم من أعمال، وتذليل كافة العقبات التي تقف حيال خدمة المواطن، وذلك من خلال دعم الشباب والمرأة بدورات قادة المستقبل، وتحفيز المدربين المتميزين وحل أي مشكلات بطريقة غير تقليدية من خارج الصندوق".
ودعا "الوجيه" لضرورة تخصيص برامج تدريبية متقدمة للعاملين على منظومة التدريب بالمحافظات من مدربين ومسؤولي التدريب، ومديري مراكز التدريب للوقوف على آخر المستجدات في مجال التدريب يتخللها ورش عمل لتقييم الخطة التدريبية لسقارة والمحافظات.
وشدد على أهمية توضيح المراسلات من الوزارة إلى المحافظات، والإدارة المرسل إليها لتعدد الجهات المسؤولة عن التدريب داخل المحافظة، سواء مركز تدريب إداري أو مركز تدريب علوم حاسب أو مسؤول التدريب بالموارد البشرية، وبروتوكول تعاون بين سقارة والمحافظات لتبادل المواد العلمية والحقائب التدريبية المبتكرة والتجارب الناجحة، ودعم مراكز التدريب بالأجهزة والمعدات المختلفة اللازمة لتطوير العملية التدريبية.
وأشار إلى أنه قام بالمشاركة في التدريب في العديد من الدورات والبرامج التدريبية فى مركز سقارة، أهمها تنمية المهارات السلوكية لرؤساء المراكز والمدن والأحياء ورؤساء الوحدات المحلية القروية، وكيفية بناء وتكوين فرق العمل، وكيفية إدارة الوقت بفاعلية، وتقييم معايير الجودة الشاملة، وذلك لتطوير العمل بالمحليات، والعمل على ميكنة الخدمات المقدمة للمواطنين، وكيفية استخدام تكنولوجيا التحول الرقمي وتفعيل الذاكرة المؤسسية.
وأوضح أهمية الوضع في الاعتبار نقل وزارة التنمية المحلية للعاصمة الإدارية الجديدة، أي نقلها لما يسمى بالعاصمة الإلكترونية المميكنة، لكي تتماشى وتواكب تطورات العصر الحديث، بإعادة توزيع العاملين لسد العجز في بعض التخصصات عن طريق إعداد تدريب تحويلي لهؤلاء العاملين، واستجابة المتدربين للتدريب الحديث عن طريق تقبلهم واستجابتهم للحقائب التدريبية الحديثة مثل الجودة الشاملة و"ستة سيجما"، والتميز المؤسسي والتحول الرقمي والأرشفة الإلكترونية.
- إدارة الوقت
- الإدارة المحلية
- البرامج التدريبية
- التجارب الناجحة
- التنمية المحلية
- الخطة التدريبية
- الرجل المناسب
- العاملين بالوزارة
- العصر الحديث
- المراكز والمدن
- إدارة الوقت
- الإدارة المحلية
- البرامج التدريبية
- التجارب الناجحة
- التنمية المحلية
- الخطة التدريبية
- الرجل المناسب
- العاملين بالوزارة
- العصر الحديث
- المراكز والمدن