قال اللواء محمد أبوشادي، وزير التموين والتجارة الداخلية، إن مشكلة الباعة الجائلين أصبحت "مشكلة مجتمعية"، وأنه على جميع الأجهزة أن تتكاتف لحلها، لافتًا إلى أنها أصبحت من الجوانب السلبية لثورة 25 يناير.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير مع أعضاء مجالس إدارة الشعب التجارية بغرفة الإسكندرية، مؤكدًا أن قطاع التجارة الداخلية يواجه في الوقت الراهن مخططًا من جانب الجماعات الإرهابية والدول الداعمة لها بنشر الشائعات لإثارة الفوضى وحالة من عدم الاستقرار في الشارع المصري.
وطالب "أبوشادي" جميع التجار بالتكاتف لمواجهة مثل هذه الشائعات خاصة فيما يتعلق بارتفاع الأسعار أو إلغاء الدعم، مؤكدًا على توافر جميع السلع، وأن الأسواق لم تشهد أى نقص فى أى سلعة من السلع، مضيفاً: "الدعم باق ولن يتم إلغاؤه طالما أن هناك مواطنا فى حاجة إليه".
وانتقد الوزير عدم تقدم الشباب للوظائف التى يتم الإعلان عنها، مشيراً فى ذلك إلى مؤتمرات توظيف الشباب التى عرضت نحو 15 ألف وظيفة، إلا أنه لم يتقدم لها سوى 700 شاب فقط، قائلاً: "90% من الشباب الراغب فى التوظف يرفض العمل فى القطاع الخاص ويحرص على الوظائف الحكومية، لذا البطالة فى مصر أصبحت اختيارية".
وأشار "أبوشادي" إلى المصانع التي تقوم بإنشائها القوات المسلحة لإنتاج الأسمنت بطاقات إنتاجية كبيرة للسعى إلى مواجهة احتكار شركات الأسمنت، والقضاء على استغلال المواطنين، مؤكدًا أن الوزارة تعطي الأولوية لأصحاب المخابز لإنشاء مخابز آلية لتحسين إنتاج رغيف العيش المدعم.
وأعلن الوزير عن إنشاء مدرسة بـ"الشيخ زايد" لتدريب العاملين على إنتاج الخبز الآلي وصيانة الآلات بالمجان، معلنًا أيضًا عن أنه يسعى لزيادة الطاقة التخزينية للأقماح بإنشاء الصوامع، مرحبًا بدور القطاع الخاص في هذا الصدد.
من جانبه، أعلن أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، رئيس الغرفة التجارية بالإسكندرية، عن استياء جميع التجار من استفحال مشكلة الباعة الجائلين التي أصبحت تهدد نشاطهم، لافتًا إلى أن التجار سيتوقفون عن العمل بسبب ممارسات الباعة الجائلين على أصحاب المحال التجارية والاعتداء عليهم، مستدلاً بما حدث فى سوق التوفيقية بتعرض أصحاب المحال للضرب من الباعة الجائلين، مطالباً أجهزة الدولة بضرورة توفير الحماية للتجار.