ديلي بيست: مسؤولون بإدارة أوباما يحاولون نزع فتيل الأزمة مع طهران
ديلي بيست: مسؤولون بإدارة أوباما يحاولون نزع فتيل الأزمة مع طهران
- أعضاء الكونجرس
- إدارة أوباما
- الاتفاق النووي
- البيت الأبيض
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الحكومة الإيرانية
- أعضاء الكونجرس
- إدارة أوباما
- الاتفاق النووي
- البيت الأبيض
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الحكومة الإيرانية
ذكر موقع ديلي بيست الأمريكي أنه مع تصاعد التوترات مع إيران، حث مسؤولون سابقون في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، المسؤولين الحكوميين في إيران على الحفاظ على هدوئهم.
وأشار الموقع في تقرير له إلى أنه عندما أرسلت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طائرات حربية وحاملة طائرات إلى الخليج، تمكنت مجموعة صغيرة من مسؤولي إدارة أوباما السابقين من التواصل مع الحكومة الإيرانية، بما في ذلك وزير الخارجية محمد جواد ظريف، وكانت رسالتهم إلى إيران: "لا تلتقطوا طعم ترامب.. حافظوا على هدوئكم".
وأضاف أنَّ المحادثات بين مسؤولي إدارة أوباما السابقين ومسؤولي الحكومة الإيرانية استمرت منذ نوفمبر 2016، حيث يزور "ظريف" الولايات المتحدة كل عام لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ويجتمع عادة مع مشرعين، ومؤسسات بحثية وصحفيين، ومسؤولين سابقين.
لكن الجولة الأخيرة من المحادثات، التي جرت عبر الهاتف على مدار الشهرين الماضيين، تزامنت مع تدهور قنوات الاتصال بين الولايات المتحدة وإيران، عبر وسطاء في أوروبا وأماكن أخرى، حيث تشددت الولايات المتحدة في سياستها تجاه إيران، وانتهجت سياسة الأرض المحروقة للإضرار باقتصاد البلاد عندما قامت إدارة ترامب، بإرسال سفن وقاذفات بي 52 إلى المنطقة في استعراض للقوة، وغذت هذه الخطوة المخاوف من اندلاع صراع عسكري بين القوتين.
وخلص مسؤولو الاستخبارات إلى أن إيران انتهجت خطوات عدوانية جاءت ردًا على قرار إدارة ترامب بمعاقبة أي دولة تنتهك العقوبات الأمريكية بشراء النفط الإيراني واعتبار الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وبعد بضعة أسابيع، كشفت الأنباء عن أن البيت الأبيض يفكر في اقتراح إرسال ما يصل إلى 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط، وبدلاً من ذلك، قرر الرئيس ترامب إرسال 1500 جندي.
وفي الوقت نفسه، ضغط المشرعون في الكونجرس للحصول على تفاصيل حول التهديد الإيراني، وأحياناً يلجؤون إلى المسؤولين السابقين في إدارة "أوباما" للحصول على إجابات مقنعة.
وأوضح التقرير أن العديد من المسؤولين السابقين الذين تحدثوا إلى ديلي بيست أن مناقشاتهم خلال قيامهم بالاتصال مع الإيرانيين كانت "طبيعية"، ولكن في زوايا أخرى، لكن هذا النوع من المحادثات يثير القلق، حيث أشار أحد أعضاء الحزب الجمهوري بالكونجرس يعمل على الملف الإيراني للموقع الأمريكي أن تلك الاتصالات والمحادثات قد تتعارض مع رسائل إدارة ترامب إلى الحكومة الإيرانية.
ونقل الموقع الأمريكي عن مسؤول سابق كان يعمل في إدارة أوباما أنه تحدث مع مسؤولين في الحكومة الإيرانية منذ بضعة أسابيع، حيث كانت التوترات تتصاعد، وقال إن رسالته كانت بسيطة: "يمكن لإدارة ترامب تصعيد الأمور بنفسها كثيرًا؛ ولكن يجب على الإيرانيين ألا يلتقطوا الطعم ويجعلوا الأمور تسير من سيئ إلى أسوأ، وعلى سبيل المثال، يجب أن لا ينسحبوا تماما من الصفقة النووية".
ووصف مسؤول سابق آخر في إدارة أوباما، المحادثات التي قال إنه لم يكن على علم بها، إن المحادثات "ليست عادية ولا تتمتع بأي خصوصية".
وقال المسؤول السابق: "المبالغة في أهمية تلك المحادثات تضفي مصداقية لا داعي لها على أولئك الذين يلقون باللائمة على الآخرين في فشل سياستهم".
وتابع الموقع أنه بشكل منفصل، يحاول بعض مسؤولي إدارة "أوباما "السابقين إبقاء الاتفاق النووي مع إيران على قيد الحياة من خلال جس نبض المشرعين في الكونجرس لتحديد ما إذا كانوا يفضلون استئناف المحادثات مع لإيران في المستقبل، كما يتحدثون أيضًا إلى مسؤولين في أوروبا يشعرون بالقلق من قدرتهم على التجارة مع إيران على المدى الطويل والتمسك بشروط الصفقة النووية الإيرانية، بينما يحاولون تجنب العقوبات الأمريكية، وفي هذه الأثناء ، تناول السناتور ديان فاينشتاين - رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ - العشاء مع "ظريف" قبل بضعة أسابيع، وفقًا لتقرير نشرته مجلة بوليتيكو.