مصورون فى «ورطة» بسبب حجوزات أول يوم العيد: يا اتلغت.. يا اتأجلت
مصورون فى «ورطة» بسبب حجوزات أول يوم العيد: يا اتلغت.. يا اتأجلت
- أيام العيد
- الأماكن العامة
- التصوير الفوتوغرافى
- شهر رمضان
- صاحب استوديو
- محافظة كفر الشيخ
- أصدقائه
- مصورون
- أيام العيد
- الأماكن العامة
- التصوير الفوتوغرافى
- شهر رمضان
- صاحب استوديو
- محافظة كفر الشيخ
- أصدقائه
- مصورون
ظنوا أن خسائرهم طوال شهر رمضان ستنتهى، ويبدأ موسماً للرزق صباح أول أيام العيد، تلقوا «أوردرات» لتصوير المناسبات والأفراح، ووضعوا خطة لزيارة المتنزهات والأماكن العامة، ثم فوجئوا بإعلان الأربعاء أول أيام العيد، ليقعوا فى «ورطة» وحيرة من أمرهم.
تلقى عاملون فى مجال التصوير الفوتوغرافى والفيديو مكالمات بإلغاء حجوزات تصوير مناسبات يوم الثلاثاء، لكونه المتمّم لشهر رمضان، وليس أول أيام العيد، بينما أجّل عملاء آخرون تصوير مناسباتهم ليوم الأربعاء، مما أربك مصورين، من بينهم محمد زينهم، الذى يعمل فى المجال نفسه منذ سنوات، ولم يصادف هذا الموقف من قبل: «كل الزباين اتصلوا بيّا أجلوا الحجز أو لغوه، وحصل عندى لخبطة كبيرة، لأن تانى يوم برضه ناس حاجزة، فكل المواعيد دخلت فى بعضها ومش عارف أعمل إيه».

لم يستطع «زينهم» الاعتراض على قرار البعض بإلغاء الحجز رغم الخسائر التى سيتعرّض لها، متفهماً قرارهم المفاجئ: «اللى مسافر واللى عنده ظروف، غصب عنهم، وأنا اللى خسرت».
ترحيل الحجوزات لليوم التالى، كان حلاً اجتهد جوزيف إدوارد، صاحب استوديو تصوير بمحافظة كفر الشيخ، لتوفيقه: «حصلت مشكلة وكله رحل، وفى الحالة اللى زى دى باجى على نفسى، وأشتغل بمجهود أكبر»، وفى حال تعارض المواعيد مع بعضها، يضطر لطلب دعم من مصورين غيره، للقيام بالمهام على أكمل وجه: «بنقسم الشغل بينا، وبادفع لهم من جيبى، أصل الزبون مالوش علاقة».
أزمة إسلام ماندو، المصور الفوتوغرافى، كانت أكبر، وتتمثل فى استئجاره لعدة الكاميرا من أحد المكاتب مقابل 200 جنيه: «أنا معايا بودى الكاميرا بس، وبأجر العدسات، ولما الناس اللى حاجزة معايا أجلت يوم، رجعت للمكتب علشان أطلب تأجير العدسات يوم الأربعاء، فكان الرد أنها محجوزة لناس تانية، ومش عارف أعمل إيه»، آخر حيلة خطرت بباله هى الاستعانة بأصدقائه: «لى 5 أصحاب مصورين، اتفقنا نساعد بعض، اللى فاضى يساعد التانى لحد ما الدنيا تمشى».