«العربجية» يفسدون العيد فى «بنها».. والسكان: «حاجة تكسف»
«العربجية» يفسدون العيد فى «بنها».. والسكان: «حاجة تكسف»
- أفراد شرطة
- أيام العيد
- الألفاظ البذيئة
- الروائح الكريهة
- المنطقة السكنية
- حركة السير
- حملات مكثفة
- روائح كريهة
- عيد الفطر
- العربجية
- أفراد شرطة
- أيام العيد
- الألفاظ البذيئة
- الروائح الكريهة
- المنطقة السكنية
- حركة السير
- حملات مكثفة
- روائح كريهة
- عيد الفطر
- العربجية
رغم أنه يعد أحد مظاهر الاحتفال بعيد الفطر، فإنه يخلق أزمة لدى سكان مدينة بنها بمحافظة القليوبية. خيول يأتى بها أصحابها لتأجيرها للأطفال والكبار، تحوِّل شوارع المدينة فى العيد إلى حظائر ذات روائح كريهة ومليئة بالقاذورات، وتعطل حركة السير، ما دفع السكان إلى تمنِّى مُضى المناسبة سريعاً وبلا رجعة.
الشوارع تحولت إلى حظائر مليئة بالقاذورات ومعبأة بالروائح الكريهة
«صرتُ أكره العيد قسماً بالله، لأننا نضطر إلى الإقامة وسط روث الحيوانات والروائح الكريهة، وما يتبع ذلك من حشرات زاحفة وطائرة، بشكل لا يمكن تحمُّله»، كلمات شيماء إسماعيل، التى تؤكد أنها أصبحت «سجينة» المنزل خلال أيام عيد الفطر، غير قادرة على الخروج، بسبب سوء أحوال الشارع الذى تسكن به ولا تقوى حتى على فتح نوافذ الشقة بسبب الروائح الكريهة المعبَّأة بالمنطقة.
أما محسن سراج، 65 عاماً، فأكد أن المشكلة ليست فقط فى التلوث الذى يحيط بالمنطقة السكنية الخاصة بهم، إنما فى انتشار «العربجية» أنفسهم فى المنطقة، وما يخلفه من مخاوف على السكان: «يحتلون الشوارع بشكل مخيف، ويثيرون مخاوفنا على بناتنا حال خروجهن بمفردهن فى الشارع للشراء أو قضاء أى مصلحة، بخلاف المظهر غير الحضارى الذى تخلِّفه الخيول، ويصيب أى ساكن بحرج شديد عند استقبال ضيوف فى بيته».
«عذاب»، هو الوصف الذى ساقته سهام سلطان، موظفة ومن قاطنى مدينة بنها، لحياتها خلال أيام العيد: «زمان كان الأرزقية يجلبون ألعاباً شعبية وينصبونها فى الشوارع بجوار البيوت فى المواسم المختلفة، وقتها كنا نشعر بالعيد وبهجته، حالياً الألعاب اختفت بسبب وجود أصحاب الخيول، وبدلاً من سماع الضحكات وأغانى العيد، أصبحنا نفزع من الألفاظ البذيئة التى يتبادلها العربجية أمام المارة دون حرج».
من جانبه، قال المهندس حمدى سلامة، رئيس مجلس ومركز مدينة بنها: «فى كل مرة نشن حملات مكثفة، نزيل المخلفات وننقل الخيول عن المكان، لكن بعد انصراف الحملات وعودتها إلى مواقعها، يقوم العربجية بالعودة مرة أخرى إلى وسط المنازل، ويكتفون بدفع الغرامة».
وأضاف «سلامة»: «نفكر فى عمل نقطة شرطة تضم أفراد شرطة فى هذه المناطق، لكى يحدث بعض الاستقرار، وتنتهى المشكلات التى يسببها هؤلاء العربجية للأهالى والسكان».