"طابا" بلدة تستحق عن جدارة لقب "عروس محافظة جنوب سيناء"، طبيعتها الساحرة وجمالها الخلاب، كما أنها رمز لصلابة الإرادة المصرية وقدرتها على صيانة التراب المصري، بعودة السيادة المصرية لها مرة أخرى.
"طابا" دفعت ثمن الإرهاب، موقعها على قائمة أهم المدن السياحية جعلها مقصدًا للإرهابيين، "حادث تفجير الأتوبيس في طابا له دلالة محددة هي ضرب الاقتصاد المصري من خلال السياحة الأجنبية"، كما يؤكد الدكتور يسري العزباوي، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية.
ويتعامل الإرهابيون مع "طابا" وكأنها نقطة ضعف كل الأنظمة، ففي عهد نظام مبارك في 2004، فجّروا فندق هيلتون طابا حيث انفجرت سيارة مفخخة قرب واجهة الفندق، فحسبما يرى الخبير السياسي "هدف الإرهاب من حادث التفجير أيضًا توصيل رسالة للدول التي أرسلت أفواجًا لتنشيط السياحة، أن مصر غير آمنة".
السنوات الماضية كانت العريش هي بؤرة الأحداث، وانتقل المشهد مرة أخرى لطابا، "رسالة واضحة للمؤسسة العسكرية أن الإرهاب لن يتمركز فقط في شمال سيناء، بل جنوبه أيضا، وفي مصر كلها"، هكذا يفسّر العزباوي استهداف المدينة السيناوية على يد الإرهاب.