بعد هجومه على مصر.. خبراء: هاني السباعي عضو نشط بـالقاعدة وجند شبابا في معسكرات الإرهاب
بعد هجومه على مصر.. خبراء: هاني السباعي عضو نشط بـالقاعدة وجند شبابا في معسكرات الإرهاب
- أسامة بن لادن
- أعمال إرهابية
- الأجهزة الأمنية
- الأعمال الإرهابية
- الإسلام السياسي
- التيارات المتطرفة
- الحكومة البريطانية
- الدولة المصرية
- أبوحمزة المصرى
- أسامة بن لادن
- أعمال إرهابية
- الأجهزة الأمنية
- الأعمال الإرهابية
- الإسلام السياسي
- التيارات المتطرفة
- الحكومة البريطانية
- الدولة المصرية
- أبوحمزة المصرى
أثار هجوم هاني السباعي مدير مركز المقريزي والهارب إلى لندن، على مصر وقياداتها من أحد مساجد لندن، ووصفه الإرهابي "هشام عشماوي" بالرجل الشجاع، غضبًا بين المصريين.
وكشفت صحيفة "التليجراف" البريطانية، في تقرير لها، أن "السباعي"، ارتبط بـ13 جهاديًا، من بينهم محمد إموازي، الإرهابي البريطاني المعروف بـ"جون الجهادي"، الذي ينتمي إلى تنظيم "داعش" الإرهابي..
وأكد مركز توني بلير، معهد التغيير الدولي، أن عمليات البحث التي أجرتها السلطات البريطانية أشارت إلى أن "السباعي" كان أحد ستة أشخاص مرتبطين بشبكة دولية لقادة ومجموعات الإسلاميين، وهم: "أبو حمزة المصري، وعبدالله الفيصل، وأبوقتادة الفلسطيني، وعمر بكري محمد، وأنجم تشودري"، وفقًا للتقرير.
وأسهم "السباعي" في تأسيس ما يسمى خلية "أولاد لندن"، التابعة لأسامة بن لادن، وجرى إرسال أعضائها لمعسكرات التدريب المتطرفة في الصومال، لكن رغم ذلك أحبطت الحكومة البريطانية عن طريق القوانين المدافعة عن حقوق الإنسان المحاولات الرامية إلى ترحيله لأكثر من 15 عامًا.
وأكدت لجنة العقوبات التابعة للمفوضية الأوروبية، في تقرير سابق لها أن "السباعي" وفّر دعمًا ماديًا لتنظيم "القاعدة"، وتآمر لشن أعمال إرهابية، وسافر إلى عدة دول بأوراق هوية مزورة، إذ تلقى تدريبات عسكرية، وكان على صلة بخلايا وجماعات تقف وراء عمليات إرهابية فى دول مختلفة، كما وجّه آخرين للسفر إلى أفغانستان للمشاركة فى القتال مع تنظيم القاعدة، واستخدم موقعًا إلكترونيًا لدعم الأعمال الإرهابية، إلا أن بريطانيا منعت القبض عليه وترحيله لمصر، على خلفية تورطه فى عمليات اغتيالات فترة التسعينيات، وفقًا لـ"التليجراف".
وولد في 1 مارس 1960 في مدينة القناطر الخيرية بالقليوبية شمال القاهرة، وعمل محاميًا، واشتهر بدفاعه عن المعتقلين من التيارات الإرهابية أمام المحاكم المصرية.
وقال سامح عيد، خبير الإسلام السياسي، إن "السباعي معروف بتطرفه وأنه عضو نشط بتنظيم القاعدة، ويدعم أفكار التنظيم ويبثها بين الشباب في أوروبا، وللأسف الأجهزة الأمنية في إنجلترا تصمت عنه بشكل كامل، وكأنها تقدمم دعما للرجل بايواءه والسكوت عنه".
وأضاف "عيد"، لـ"الوطن"، "جنّد العديد من الشباب لمعسكرات العنف والتطرف فهو عنصر استقطاب للمتطرفين في اوربا عامة وإنجلترا خاصة، وعلى لندن وقف مثل هذه السخافات التي تخصم من رصيدها كدولة تحافظ على السلم العالمي ولا تسمح بالتدخل في شؤون الدول الأخرى، فقد طفح الكيل من تطرف هذا الرجل ووجوده في لندن يعد حماية له وهو أمر لم يعد مقبولا".
وقال الشيخ نبيل نعيم مؤسس تنظيم الجهاد، إن "السباعي كان معنا في تنظيم الجهاد وأنا من سفره إلى لندن هو وآخرين، وهناك تم تجنيده من قبل المخابرات البريطانية، وأكد لي الذين سافروا معه أنه تم تجنيده وخرج عن فكر الجهاد وبات ينفذ تعليمات المخابرات البريطانية، ويقوم بالتخديم على فكر الإخوان فهو قطبي تكفيري وهذا ما يجمعه بالإخوان فهم مؤسسوا التكفير والقطبية ورعاتها".
وتساءل "نعيم"، لـ"الوطن": "هل يعقل أن تقبل دولة بريطانيا أن يتم تأبين بن لادن في قلب العاصة لندن وعلى الملأ؛ الا إن كان هذا الذي يقود التأبين وهو المدعو هاني السباعي عنصرا تابعا للمخابرات البريطانية؟".