قيادي بحركة فتح لـالوطن: تصريحات سفير أمريكا بإسرائيل فاشية وعنصرية
قيادي بحركة فتح لـالوطن: تصريحات سفير أمريكا بإسرائيل فاشية وعنصرية
- الحرازين
- فتح
- حماس
- صفقة القرن
- فلسطين
- القدس
- القدس المحتلة
- إسرائيل
- الإدارة الأمريكية
- ديفيد فريدمان
- السفير الأمريكي في إسرائيل
- المسجد الأقصى
- الحرازين
- فتح
- حماس
- صفقة القرن
- فلسطين
- القدس
- القدس المحتلة
- إسرائيل
- الإدارة الأمريكية
- ديفيد فريدمان
- السفير الأمريكي في إسرائيل
- المسجد الأقصى
علّق الدكتور جهاد الحرازين القيادي في حركة فتح الفلسطينية، على تصريحات السفير الأمريكى بإسرائيل، قائلًا إنها تنم عن الفاشية والعنصرية التي وصلت إليها الإدارة الأمريكية، والانحياز الأعمى لصالح دولة الاحتلال، مضيفًا أن حديث السفير ديفيد فريدمان عن حق إسرائيل بضم أراض بالضفة الغربية لسيادتها، مؤشر خطير لما هو قادم من إجراءات تتخذها إسرائيل برعاية وغطاء أمريكى.
وأضاف الحرازين، لـ"الوطن"، أن: "السفير فريدمان تناسى أنه يمثل الولايات المتحدة الامريكية، بل نصَّب من نفسه ناطقا باسم دولة الاحتلال ومتحدثا باسم المستوطنين، متنكرًا للقانون الدولى وقرارات الشرعية الدولية التى تعتبر الاستيطان جريمة يعاقب عليها القانون الدولى، وأن الأراضي الفلسطينية هى أراضٍ محتلة عام 1967 ولا يجوز فض السيادة عليها أو ضمها لدولة الاحتلال".
واستطرد: "ولكن أمام حالة الزواج القائم بين إدارة ترامب ونتنياهو، يخرج فريدمان ومن هم على شاكلته ليقرروا ويوزعوا الأراضى كما شاءوا، غير مدرك هو وإدارته بأن هذه الخطوات والأحاديث لن تجلب السلام والأمن للمنطقة، وإذا كان حريصًا على إسرائيل فليعطها ما يشاء من الأراضى الأمريكية".
واستكمل الحرازين: "لكن عندما يتعلق الأمر بالحق الفلسطينى عليه أن يفكر مليا بأن هذه الأرض لأصحابها الصامدين عليها، وليست جزءًا من الأرض الأمريكية أو الإسرائيلية، الأمر الذى يتطلب ردًا واضحًا وحاسما بمقاطعة هذه الشخصية الاستيطانية".
كما طلب "توضيحا من وزارة الخارجية الأمريكية لهذا الموقف غير القانوني، والذي يتنافى مع كل القيم والأعراف السياسية والدبلوماسية".
وشدد على ضرورة وجود موقف دولى يؤكد أن الأراضى العربية التى احتلت عام 1967 هى أراض محتلة، ولا يجوز المساس بوضعها القانونى والمنسجم مع القانون الدولى وقرارات الشرعية الدولية.
وطالب جهاد الحرازين، كذلك، بضرورة التحرك لتنفيذ ما تم اتخاذه من قرارات على أرض الواقع، واستخدام أدوات الضغط الدولى حماية للأمن والسلم الدوليين، وضرورة وضع حد للانقلاب، وتوحيد الكل الفلسطينى برؤية وطنية واحدة وجامعة وانهاء الانقسام الذى نتج عن انقلاب حركة حماس عام 2007 وذلك بتنفيذ اتفاق أكتوبر 2017 الذى تم برعاية جمهورية مصر العربية.
وقال إن عدم التلكؤ فى التنفيذ، ضرورة، لأن الأوضاع لا تحتمل التأخير لمواجهة المخطط الأمريكى الإسرائيلى المسمى بـ"صفقة القرن" والتى تحاول الإدارة الأمريكية تنفيذها على أرض الواقع، ولإسكات تلك الأصوات النشاز التى تحاول تقزيم الحق الفلسطينى بورشة اقتصادية أو مشاريع إغاثية أو بدويلة ذات حدود مؤقتة".