رئيس عين شمس: النزاع والتشدد ظهرا باختفاء الكوادر المعتدلة
رئيس عين شمس: النزاع والتشدد ظهرا باختفاء الكوادر المعتدلة
- أسس الحوار
- التنمية الثقافية
- الدراسات السياسية
- الدورة السابعة
- العملية التعليمية.
- تصريحات صحفية
- جامعة عين شمس
- حول العالم
- أخلاق
- أزمة
- أسس الحوار
- التنمية الثقافية
- الدراسات السياسية
- الدورة السابعة
- العملية التعليمية.
- تصريحات صحفية
- جامعة عين شمس
- حول العالم
- أخلاق
- أزمة
قال الدكتور عبدالوهاب عزت رئيس جامعة عين شمس، إنّ مستوى ثقافة الطلاب وتدني الأخلاق وانتشار بعض المظاهر غير الأخلاقية، عائد إلى تقصير رؤساء الجامعات والمسؤولين عن العملية التعليمية.
وأوضح عزت في تصريحات صحفية على هامش فعاليات إطلاق الدورة السابعة لمؤتمر التنمية الثقافية حول العالم، بالتعاون مع "يونسكو" ومركز الدراسات السياسية بجامعة خوبي الصينية، أنّ ضعف التواصل بين الأساتذة والطلاب سبب رئيسي في تدهور ثقافة الجيل الحالي، مؤكدا أنّ حل الأزمة يتمثل في ضمان انتقال الأخلاق من جيل إلى جيل وتحقيق التواصل مرة أخرى، وأنّ الجامعات لبنة من لبنات المجتمع وتتحمل جزءا من تكوين ثقافة هؤلاء الطلاب، عبر فعاليات وأنشطة وضبط ممارستهم الأخلاقية من خلال الاحتكاك بالأساتذة.
وأضاف رئيس جامعة عين شمس، أنّ النزاع وثقافة التشدد التي ظهرت مؤخرا، جاءت نتيجة فراغ الساحة من الكوادر المعتدلة، وترك من يدّعون أنّهم يطبقون شرع الله يتصورون المشهد، مطالبا بضرورة تحقيق إعادة التواصل بين المجتمع ورموزه الصحيحة لإظهار الجيد وما نمتلكه من خير للأخرين.
وقال عزت إنّ التواصل هو الأسلوب الوحيد للتعايش السلمي وفهم بعض، فالصينيين لا يعرفون شيئا عن الإسلام، وما الذي يتحدث عنه الإسلام، وفي الوقت ذاته يتصدر آخرون المشهد ليشوهوا صورة الإسلام والمسلمين.
وتابع رئيس جامعة عين شمس: "ربنا لم يخلقنا متشابهون، وكل واحد لديه شكل مختلف عن الآخر، وعمرنا ما هننصهر في بوتقة واحدة، لكن الحكمة أنّ نتعلم من بعضنا البعض ونتبادل الخبرات والثقافات"، لافتا إلى أنّ جامعة عين شمس لديها شراكات كبيرة مع كبرى الجامعات على مستوى العالم، أبرزها يتمثل في عقد شراكات في إطار حوار الثقافات، والتشارك في موضوع التنمية الثقافية، وهو ما فرضته العولمة ويجب مواكبته بما يعود بالنفع على مجتمع الطلاب والأساتذة.
وشهد المؤتمر مناقشة محاور ثقافة الاختلاف وقبول الآخر وترسيخ أسس الحوار المجتمعي الثقافي الدولي، بمشاركة ممثلين من 54 دولة حول العالم، بينهم وفود رفيعة المستوى من 21 جامعة صينية، وخبراء ومثقفين ومتخصصين من مصر.