استمرار محمد سعد في التراجع.. وماجدة خير الله: الجمهور مبيثقش فيه
استمرار محمد سعد في التراجع.. وماجدة خير الله: الجمهور مبيثقش فيه
- محمد سعد
- أفلام محمد سعد
- محدش شاف محمد حسين
- ماجدة خير الله
- إيرادات فيلم محدش شاف محمد حسين
- عيد الفطر
- محمد سعد
- أفلام محمد سعد
- محدش شاف محمد حسين
- ماجدة خير الله
- إيرادات فيلم محدش شاف محمد حسين
- عيد الفطر
حالة من التراجع تواجه الفنان الكوميدي محمد سعد خلال السنوات الأخيرة، وذلك بسبب انخفاض إيرادات أفلامه بدور العرض على مر نحو 10 سنوات، التي كان آخرها فيلمه الأخير المعروض حاليًا بدور العرض، في موسم عيد الفطر الحالي وهو "محدش شاف محمد حسين"، التي لم تتجاوز إيراداته المليون والنصف مليون.
حاول "سعد" تغيير بعض الملامح في دوره وشخصيته بفيلمه الأخير المعروض حاليًا، لكنه مازال يستمر في الهبوط الكبير، وأشارت الناقدة ماجدة خير الله لأسباب استمرار تراجع أفلام محمد سعد، التي جاءت حول عدم ثقة الجمهور به، وذلك بسبب تعود المشاهدين على لونه المستمر والمتشابه بجميع أدوراه، بالإضافة إلى عدم اختيار "سعد" لمخرج متميز يظهر موهبته الفنية بشكل حرفي.
بدأت رحلة محمد سعد مع الكوميديا بعدد من الأدوار الكوميدية الصغيرة، وكانت أبرزها دوره بشخصية "اللمبي" التي قدمها بفيلم "الناظر" مع الراحل علاء ولي الدين، ليجسد "سعد" بعد نجاح هذه الشخصية فيلمًا كاملًا حمل اسمها، وهو فيلم "اللمبي" الذي حقق نجاحًا ساحقًا وتخطت إيراداته العشرين مليون جنيه، ليصبح "سعد" بعد ذلك واحدًا من أبرز نجوم الصف الأول في الكوميديا.
قدم "سعد" بعد ذلك عدد من الأفلام الكوميدية التي لاقت نجاحًا كبيرًا بدور العرض، وهي: "عوكل"، و"اللي بالي بالك"، و"بوحة"، حيث تعتبر تلك المجموعة من الأفلام علامات في تاريخه الفني.
لم يستمر نجاح محمد سعد طويلًا، وبدأت أعماله في الهبوط التدريجي، حتى أصبحت أفلامه لا تحقق إيرادات كبيرة، وبالتالي لم تحقق أيضًا مشاهدات كبيرة، ومنها، "اللمبي 8 جيجا"، و"كتكوت"، و"كركر"، و"تك تك بوم"، و"بوشكاش"، وكان "تحت الترابيزة" أخر تلك الأعمال في عام 2016.