اجتماع طارئ لرئيس نيجيريا لبحث الأزمة السياسية والأمنية في البلاد
عقد الرئيس النيجيري، جودلاك جوناثان، اجتماعا طارئا مع مساعديه وبعض حكام الولايات بالقصر الرئاسي بالعاصمة "أبوجا" الليلة الماضية، لبحث آخر التطورات السياسية والأمنية في البلاد والتحضير لانتخابات الرئاسة البرلمان المقررة في فبراير المقبل.
ورغم عدم صدور بيانات رسمية حول ما دار في الاجتماع فإن مصادر صحفية أكدت أن الرئيس ركز على الحديث حول التطورات السياسية والأمنية بالإضافة الي احتمال الترشح لفترة رئاسية ثانية.
كان "جوناثان" قد قام بجولات داخل الولايات المختلفة خلال الأيام الماضية بهدف رفع شعبية حزب الشعب الديمقراطي الحاكم والحصول علي تأييد الأمراء الذين تطلق عليهم الصحافة النيجيرية "الحكماء التقليديين"، في محاولة لكسب دعمهم في انتخابات الرئاسة القادمة في فبراير 2015.
وقام الرئيس بزيارة منذ يومين إلى ولاية "كانو" المسلمة واجتمع مع أميرها، الحاج أدو بايرو، بهدف الحصول على تأييده وخاصة في ظل الصراع الشديد بين المعارضة والحزب الحاكم علي كيفية كسب شعبية قبل الإنتخابات، واجتمع أيضا مع أمير ولاية "أيو" وأمير ولاية "أوشن" في إطار مساعيه الهادفة إلى دعم حزبه خلال الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة.
جاء هذا بعد ساعات من اتهام المعارضة النيجيرية حزب الشعب الديمقراطي الحاكم بالتخطيط لتزوير انتخابات الرئاسة، والمتوقع ان تشهد منافسة حادة في ظل هروب أعضاء من الحزب وانضمامهم الي المعارضة وهروب أعضاء من المعارضة وانضمامهم للحزب الحاكم.