حسين بعد المعاش يبيع ورق ذواقة الفاكهة في وكالة الحضرة بالإسكندرية

كتب: نرمين عصام الدين

حسين بعد المعاش يبيع ورق ذواقة الفاكهة في وكالة الحضرة بالإسكندرية

حسين بعد المعاش يبيع ورق ذواقة الفاكهة في وكالة الحضرة بالإسكندرية

بعد أن بلغ سن المعاش، لم يستسلم إلى المكوث في المنزل والشعور بالملل، بل قرر حسين الجندي، 73 عاماً، الوقوف في سوق وكالة الحضرة، وسط الإسكندرية، لبيع الورق الملون لـ"ذواقة الفاكهة" للتجار والعاملين ببيع الخضار والفواكه، منذ 3 سنوات، حتى بمجرد ظهور منافسين له، واجههم بعرض "غاوي خسارة" عبارة كتبها على لافتة وعلقها بواجهة الكشك الذي يقف به، ليقدم كمية مضاعفة بنفس السعر.

ويروي "الجندي"، لـ"الوطن" أنه كان يعمل "ميكانيكي" في إحدى المؤسسات الحكومية وعند بلوغه سن المعاش، كسر عادات كبار السن في اللجوء إلى المكوث إلى المنزل لعل وعسى يشعر بالراحة، ولكن اشترى سيارة نقل لتوصيل بضائع التجار لسوق الحضرة إلى العملاء، ولكن إثر تعرضه لأزمة مالية قرر بيعها والوقوف في كشك صغير، يتوسط الوكالة، لبيع ورق تجميل وذواقة الفاكهة، ويقول: "دلوقتي اللي عنده صحة ميسترخسهاش في إنه يشتغل"، معبرًا عن مسؤوليته لتوفير احتياجات أسرته المكونة من 3 أبناء.

"ورق الفاكهة بقى له سوق وقيمة ومنافسين".. هكذا يتعجب "الجندي"، من ظهور منافسين له داخل أروقة سوق الحضرة، مؤكدًا أن الكشك أول من تخصص في بيع الورق برفقة السيد عبدالراضي، بكل أنواع وألوانه حتى استخدام أساليب الطباعة في إنتاجه بين كتابة "فاخر، مانجو إسماعيلية، بطيخ أحمر أصلي"، فهي عبارات مكتوبة على ورق التسعيرة تحمل بجانبها عبارات أخرى للحكم والأمثال الشعبية، تشهد رواجًا على شراءها من قبل التجار.

الـ400 تسعيرة بـ5 جنيهات، وشراشر أو السكاكين الواحدة بـ15 جنيها، والكيلوجرام من المناديل الورقية الملونة بـ40 جنيها، بجانب الحكم والأمثال على تسعيرة الطباعة الواحدة بجنيه، فجميع مستلزمات السوق يوفرها في عروض، موضحًا أنه يستجلب بضاعته من أصحاب المخازن الذين يقدمون له أسعار خاصة.


مواضيع متعلقة