بالفيديو| في يومه الدولي.. أبطال المهق يشاركون قصصهم

كتب: ماريان سعيد

بالفيديو| في يومه الدولي.. أبطال المهق يشاركون قصصهم

بالفيديو| في يومه الدولي.. أبطال المهق يشاركون قصصهم

يحيى العالم "اليوم الدولي للتوعية بالمهق" تحت شعار "لم نزل نقف بقوة" اليوم، إذ يمثل موضوع هذا العام دعوة للاعتراف بالأشخاص المصابين بالمهق في جميع أنحاء العالم والاحتفاء بهم والتضامن معه ودعم قضيتهم، ابتداء من إنجازاتهم والممارسات الإيجابية المتصلة بتعزيز حقوقهم الإنسانية وتعزيزها. 

ونشر الموقع الرسمي للأمم المتحدة العديد من القصص الملهمة للأشخاص المصابين بـ"المهق"، من خلال موقعهم "المصابون بالمهق ليسوا أشباحا إنما بشر"، أما أبرز القصص:

الشيماء كجيير من تنزانيا.. برلمانية وناشطة

تقول الشيماء إنّها كانت من الأكثر حظًا من معظم المصابين بالمهق الذين يعانون من التمييز البغيض والوصم وحتى القتل، إذ لاقت الدعم من أسرتها، ودرست وبعدها عملت في الخدمة المدنية وبعدها "برلمانية وناشطة للأشخاص المصابين بالمهق".

ولدت الشيماء في شمال تنزانيا، إذ يعد آباء الأطفال المصابين بالمهق حظهم سيئ، ووسط شعور من عامة الناس بأنّ الأشخاص المصابين بالمهق كائنات متعطشة للدماء لم يموتوا أبدًا، لكنّهم اختفوا في ظروف غامضة، للشيماء 3 أشقاء يعانون أيضًا من "المهق" واتخذوا من القراءة هواية لهم وهروب من التمييز، في مراحل التعليم كان الناس يسموننا بأسماء بينما زملائهم في المدارس تجنبوهم.

كونني شيو من هونج كونج.. مغنية وعارضة

ولدت كونني في عائلة صينية، وهي الطفلة الرابعة لأسرة ليس بها مصابون بالمهق غيرها، وانتقلت مع عائلتها إلى السويد في صغرها وعاشت ودرست الفن والصحافة بها.

في عمر الرابعة والعشرين بدأت كونني العمل في مجال الموضة كعارضة، إذ عملت مع المصمم الفرنسي جان بول جليتور، وتعمل كونني حاليا كمغنية جاز في العديد من أندية الجاز.

وتقول كونني في رسالتها، إنّه يجب أنّ نعلم الأطفال والشباب المصابين بالمهق، "الثقة في النفس"، وأنّ الحياة ليست دائما سهلة وليس هناك مشكلات في فعل بعض الأخطاء لطالما نتعلم منها.

كيلي جالاجر من بريطانيا.. رياضية

تعد كيلي جالاجر أول بريطانية تفوز بالميدالية الذهبية للمعاقين في سباق Super-G الشتوي في سوتشي لعام 2014 وهي متسابق جبال الألب للتزلج من أيرلندا الشمالية المصاب بالمهق في العين، وتقول كيلي في قصتها: "بالنسبة لي، فإنّ المشاركة في المساعدة على جعل الحياة أفضل للناس هي نتيجة ثانوية مذهلة للمنافسة في الرياضة".

وحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة، يتعرض الأشخاص المصابون بالمهق لأشكال أكثر خطورة من التمييز والعنف في المناطق التي أغلبية سكانها من ذوي البشرة الداكنة نسبيا، وترتبط درجة تباين لون الجلد بين أغلبية السكان والشخص المصاب بالمهق في أي مجتمع ارتباطا مطردا بخطورة وشدة التمييز الذي يواجهه الأشخاص المصابون بالمهق. وبعبارة أخرى، يؤدي ارتفاع درجة التباين في لون الجلد إلى زيادة درجة التمييز.

وتبدو الحالة كذلك في بعض بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، إذ يحتل المهق مكانةً في الأساطير والمعتقدات الخطيرة والخاطئة. وفي بعض المجتمعات، تؤدي المعتقدات والأساطير الخاطئة المتأثرة بشدة بالخرافات إلى تعريض أمن وحياة الأشخاص المصابين بالمهق لمخاطر مستديمة. وتعود هذه المعتقدات والأساطير إلى قرون مضت، وهي حاضرة في المواقف والممارسات الثقافية في جميع أنحاء العالم


مواضيع متعلقة