«الكتاب الناطق» ملاذ طلاب المحافظات للحصول على المقررات
«الكتاب الناطق» ملاذ طلاب المحافظات للحصول على المقررات
- أصول الدين
- استخدام الكمبيوتر
- التعليم الأزهرى
- التعليم العام
- الدراسات العليا
- الشيخ الشعراوى
- الطلاب المكفوفين
- العام الماضى
- الكتب الدراسية
- اللغة العربية
- المكفوفين
- أصول الدين
- استخدام الكمبيوتر
- التعليم الأزهرى
- التعليم العام
- الدراسات العليا
- الشيخ الشعراوى
- الطلاب المكفوفين
- العام الماضى
- الكتب الدراسية
- اللغة العربية
- المكفوفين
أن تقيم فى المنيا وتدرس فى جامعة الأزهر بأسيوط، أمر طبيعى بالنسبة لمئات الطلاب فى أرجاء المحروسة، ولكن أن تضطرك ظروف فقد حاسة البصر للسفر إلى القاهرة للحصول على المحتوى الدراسى، فهذا ما يفعله، أبوزيد إبراهيم، منذ 3 سنوات عندما التحق بكلية أصول الدين، حيث كل تيرم دراسى يشترى الكتب من جامعته ليذهب بها إلى جمعية دار الكتاب الناطق بحى الدرَّاسة، بعد أن عرف عنها من صديق يكبره بعام، ثم يعود إلى بلدته، قبل أن يشد الرحال مجدداً بعد أسبوعين إلى القاهرة لتسلم المنهج فى شكل تسجيلات صوتية على أشرطة الكاسيت أو أسطوانات كمبيوترية مدمجة.
"الشعراوى" أهداها تسجيلاته.. و"ابتسام": نسعى لتقديم خدمة متميزة ولا نهدف للربح
«أبوزيد»، الذى يجدد هذه الرحلة مرتين مع بداية كل تيرم دراسى، يقول لـ«الوطن»: «أنا أزهرى ومفيش عندنا تعليم برايل فطريقة المذاكرة الوحيدة هى السماعى، وعلشان كده بلجأ لدار الكتاب الناطق لأنها بتسهل عليا أكتر من الاعتماد على المتطوعين والأقارب وبسعر مدعم 150 جنيه لكل المواد، لكن نفسى الدار تتطور أكتر ويبقى ليها فروع فى المحافظات وإن الجامعة تقدّر وجود ذوى قدرات خاصة فيها وتوفر أجهزة بجد مش شكل بس».
جمعية دار الكتاب الناطق أسستها ابتسام أباظة، بعد أن اطلعت على معاناة طلبة الأزهر حيث لا يتاح لهم تعلم الكتابة والقراءة بطريقة برايل، فقامت هى وصديقتها إلهام خليل، بتسجيل بعض المواد فى عام 1980 وعندما عرضتا الأمر على الشيخ الشعراوى كى يساعدهما فى الوصول للطلبة تحمس لأعمالهما، وكانت بعض من تسجيلاته هدية لهما وقدمهما للإمام الأكبر الشيخ جاد الحق على جاد الحق، شيخ الأزهر وقتها، والذى أُعجب بالفكرة وخصص لها مقراً داخل كلية الشريعة بالدرَّاسة، ظلت تستقبل فيه طلبات لتسجيل الكتب الدراسية لطلبة التعليم الأزهرى فى المعاهد الابتدائية والإعدادية والثانوية وطلبة الجامعات والدراسات العليا حتى أصبح لدى الجمعية مكتبة عظيمة الشأن بها ما يزيد على 7000 ساعة من تسجيلات المراجع وأمهات الكتب فى الفقه والأدب والتاريخ والفلسفة وعلوم القرآن والحديث والتراجم، إضافة إلى التسجيلات الدراسية غير المعدودة وفقاً لتغير المنهج كل عام وكما يطلب المترددون على الجمعية وفقاً لابتسام أباظة، رئيس مجلس إدارة الجمعية، فى حديثها لـ«الوطن».
«الوطن» تجولت بين مكتبات امتلأت رفوفها بشرائط بدلاً عن الكتب، تضم مئات عناوين الكتب والمراجع، وتقنيات التسجيل المختلفة، حيث بدأ العمل بتسجيلات على شرائط الكاسيت قديماً حيث كانت سعة أجهزة نسخ الأشرطة لا تتسع سوى لإعداد نسختين فى كل مرة، ثم أتقن القائمات على الجمعية من متطوعات وعاملات بأجور رمزية استخدام الكمبيوتر ليصبح الأمر أكثر سهولة، فعكفن على تحويل الشرائط لتسجيلات على الكمبيوتر استخدمتها دار الكتب المصرية فى تطوير قاعة المكفوفين الصوتية فى العام الماضى، حيث تتميز الدار باختيار أصوات متميزة ومتمكنة من اللغة العربية بشكل جيد، وتطور الأمر من مساعدة المكفوفين من طلاب الأزهر لتصبح فى خدمة الطلاب المكفوفين بجامعات التعليم العام أيضاً، الذين يجدون صعوبة فى الحصول على كتب برايل، حتى تبرعت إحدى الشخصيات الداعمة لنشاط الجمعية بمقر آخر فى حلمية الزيتون ليتم تنظيم العمل بين مقر الدرَّاسة المخصص للمناهج الدراسية ومقر الحلمية الذى تم تخصيصه للمراجع وأمهات الكتب، وذلك بحسب نفيسة رشاد، مديرة الجمعية، أحد أعضاء مجلس إدارتها، والتى كرست وقتها كله بعد بلوغها سن المعاش هى ورفيقاتها من الأعضاء.
أضافت أن «الطلبة ودارسى الدراسات العليا بيتعاملوا معنا من كل المحافظات لأننا بنعمل خدمة أحسن وتكلفة أقل، تكلفة تسجيل الشريط 7 جنيه منها سعر الشريط أو الأسطوانة 3 جنيه، و4 للقارئ لو مش متطوع وبنبيعها للطبلة بـ50 قرش لأننا جمعية أهلية هدفنا تقديم خدمة مش ربح».
- أصول الدين
- استخدام الكمبيوتر
- التعليم الأزهرى
- التعليم العام
- الدراسات العليا
- الشيخ الشعراوى
- الطلاب المكفوفين
- العام الماضى
- الكتب الدراسية
- اللغة العربية
- المكفوفين
- أصول الدين
- استخدام الكمبيوتر
- التعليم الأزهرى
- التعليم العام
- الدراسات العليا
- الشيخ الشعراوى
- الطلاب المكفوفين
- العام الماضى
- الكتب الدراسية
- اللغة العربية
- المكفوفين