«كتاب صوتى» منصة عربية فى السويد: عروض مجانية لفاقدى البصر فى مصر والإمارات
«كتاب صوتى» منصة عربية فى السويد: عروض مجانية لفاقدى البصر فى مصر والإمارات
- إدارة الأعمال
- الاشتراك الشهرى
- اللاجئين العراقيين
- اللغة الأم
- اللغة الإنجليزية
- اللغة العربية
- اليوم الأول
- تنمية مهارات
- حول العالم
- دور الرعاية
- المكفوفين
- إدارة الأعمال
- الاشتراك الشهرى
- اللاجئين العراقيين
- اللغة الأم
- اللغة الإنجليزية
- اللغة العربية
- اليوم الأول
- تنمية مهارات
- حول العالم
- دور الرعاية
- المكفوفين
فى السويد يوجد قانون يجعل تعلم اللغة الأم واجباً على كل من يَقطُن البلاد حفاظاً على الهوية، وعندما زاد عدد العرب هناك، خصوصاً من اللاجئين العراقيين والسوريين، بدأت تظهر الحاجة إلى تنمية مهاراتهم وقواعد النطق الصحيح، خاصة أن اللغة العربية هى ثالث أكبر لغة بعد اللغة الإنجليزية والسويدية هناك، فكانت بداية منصة «كتاب صوتى» على يد اثنين سويديين وأحمد رويحل، المصرى البالغ من العمر 32 عاماً، بكتب عربية أصيلة وكتب مترجمة إلى العربية.
"رويحل": المعرفة مش حكر على حد وعدم وجود إحصاء حقيقى للمكفوفين فى مصر يجعل التواصل معهم صعباً
«نوروا لهم الطريق».. حملة أطلقتها مؤخراً المنصة العربية السويدية المنشأ، وقدمت من خلالها أكثر من 1000 كتاب يمكن تحميلها والاستماع إليها لكل ذوى الاحتياجات البصرية فى مصر، من خلال إدخال كود الحملة إلى التطبيق، وذلك بعد أن لقيت المنصة نجاحاً وإقبالاً على حملتها التى دشنتها فى وقت سابق، حيث قدمت خصومات وصلت إلى 50% على الاشتراك الشهرى الخاص بها لذوى الهمم البصرية فى دولة الإمارات، وهو اشتراك زهيد فى الأساس، «أقل من خمسين جنيهاً»، بدون أى عروض لا تتأخر المنصة عن تقديمها كل فترة، وذلك حرصاً وعملاً بمبدأ أن القراءة حق للجميع، فبحسب حديثه لـ«الوطن» أكد «رويحل»، مدير العمليات بالمنصة ومدير فرع القاهرة، أن «المعرفة مش حكر على حد ولازم العلم يتداول بين الناس بدون تفرقة، فمنذ اليوم الأول لبداية المنصة فى 2016 كنا عارفين إن علينا مسئولية مجتمعية تجاه الجميع وبالأخص ذوى الاحتياجات البصرية وفى كل خطوة كنا مهتمين إن التطبيق يتوافق مع قارئ الشاشة الخاص بالمكفوفين».
«رويحل»، الذى عمل لدى العديد من الشركات المتعددة الجنسيات حتى وصل إلى منصب مدير المبيعات فى إحداها ثم تركه، ودرس ماجستير إدارة الأعمال الدولية، يتقن مجال القراءة الصوتية الذى شغفه منذ اللحظة الأولى لانطلاق المنصة، التى كان الهدف منها فقط تسهيل اندماج اللاجئين وتقديم فرص عمل لهم بها، ثم أصبح يعمل بالمنصة العرب المهاجرون ممن تتوافر فيهم مهارات الإلقاء الجيد، بقوة عمل قوامها 30 عربياً حول العالم.
ويقول «رويحل»: «الإيمان سبب نجاح أى حاجة بتشتغل فيها وإحنا بنشتغل فى مجال مؤمنين إنه بيقدم قيمة حقيقية للمجتمع»، إلا أن عدم وجود إحصاء حقيقى للمكفوفين فى مصر مثلاً يجعل من الصعوبة التواصل معهم، خصوصاً بعد تجربة تعامل سابقة مع إحدى دور الرعاية الكبيرة، التى كانت قاعدة البيانات الخاصة بها غير مجدية، «قاعدة بيانات على الورق»، ما يقف عائقاً أمام رغبة المنصة والقائمين عليها فى تحمل مسئوليتهم الاجتماعية فى الوصول بالمحتوى الصوتى لمن يستحق بشكل مجانى تماماً.