السياسة الأمريكية تجدد شبابها بـ«كريستى»

كتب: حسام حسن

السياسة الأمريكية تجدد شبابها بـ«كريستى»

السياسة الأمريكية تجدد شبابها بـ«كريستى»

بعد خسارة السيناتور العجوز، جون ماكين، أمام الشاب اليافع، باراك أوباما، فى انتخابات الرئاسة الأمريكية 2008، أصبح لزاما على الحزب الجمهورى تجديد شبابه ومواكبة سياسة خصمه الديمقراطى المتمثلة فى الدفع بالكوادر الشبابية فى الاستحقاقات الانتخابية التى بدأت بترشيح باراك أوباما للرئاسة الأمريكية وإعداد خلفه جوليان كاسترو لانتخابات 2016. ومن هذا المنطلق، فتش الحزب الجمهورى بين شبابه ووقع اختيار قادته على الشاب حديث الخبرة بالسياسة كريس كريستى لإلقاء الخطاب الرئيسى فى المؤتمر الجمهورى فى تامبا بفلوريدا أواخر أغسطس الحالى، مما يؤشر على تجهيزه لانتخابات الرئاسة فى 2016. وكريستى البالغ من العمر 49 عاما الذى درس السياسة ثم القانون قبل أن يخرج لساحة العمل، أصبح حاكما لنيوجرسى فى يناير 2009 فى الوقت الذى لم يفز أى جمهورى بهذا المعقل الديمقراطى منذ أكثر من عشر سنوات. ويوصف كريستى بالنجم الصاعد فى الحزب الجمهورى وبأنه نصير جديد للنزعة المحافظة فى السياسة المالية؛ لأنه تمكن من سد عجز ولايته المقدر بملايين الدولارات فى وقت قياسى عبر اقتطاعات فى مجالات التربية أو المساعدات المحلية، كل ذلك مع تحديد الزيادات فى الضرائب.