مركز إسلامى يثير أزمة فى مدينة أمريكية

كتب: حسام حسن

مركز إسلامى يثير أزمة فى مدينة أمريكية

مركز إسلامى يثير أزمة فى مدينة أمريكية

تحويل مقر مدرسة عامة فى مدينة غرب بلومفيلد بولاية ميتشجان الأمريكية، إلى مركز إسلامى يضم مسجداً ومركزاً ثقافياً، وقاعة للاحتفالات، أثار غضب وسخط المجتمع اليهودى الكبير فى المدينة ومنظمات مسيحية وكذلك بعض السكان، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية. وتقع مدينة غرب بلومفيلد فى منطقة ديترويت التى تشتهر بتعددها الدينى، حيث تحوى 49 دوراً للعبادة للديانات الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية، وبها واحدة من أكبر الجاليات الإسلامية فى الولايات المتحدة، تكونت من المهاجرين العرب الباكستانيين والهنود. وتتمثل مبررات معارضى إقامة المركز فى عدم تماشيه مع المعايير البيئية اللازمة، أو ما سيمثله من تضييق على حركة المرور، وأخيراً تأثيره السلبى على التنظيم العمرانى والشكل الجمالى للمدينة، فيما يدفع مسلمو المدينة بأن تلك المعارضة القوية نابعة من التمييز ضد المسلمين فى المدينة. وعلق المشرف المساعد بمدارس فارمنجتون على الأمر قائلاً: «هذه المعارضة منبعها الإسلاموفوبيا، والصورة النمطية للإسلام التى تكونت لدى المواطنين الأمريكيين بعد هجمات 11 سبتمبر 2011». وقالت واحدة من المعترضين على إقامة المركز الإسلامى للصحيفة إن «سبب اعتراضها يتمثل فى المئذنة المقترحة التى يتجاوز ارتفاعها 45 قدماً وتطل على حمام السباحة الخاص بها». ومن الملفت للنظر أن من بين المدافعين عن المركز الإسلامى، مدير لوكالة محلية للعلاقات العامة يدعى ميشيل لينى، تحدث للصحيفة عن التمييز الذى تعرض له أبواه فى مدينة بيفرل هيلز لكونهم يهوداً، مؤكداً رغبته فى ألا يحدث تمييز مماثل ضد المسلمين فى غرب بلومفيلد. وأنهى لينى حديثه قائلاً «كل ما أرغب به مجتمع متنوع».