صباحي يثير تساؤلات حول مستقبل "السيسي" الوظيفي بعد الانتخابات.. وربيع: احتمالات خسارة "المشير" "ضعيفة جدا"

كتب: خالد عبدالرسول

صباحي يثير تساؤلات حول مستقبل "السيسي" الوظيفي بعد الانتخابات.. وربيع: احتمالات خسارة "المشير" "ضعيفة جدا"

صباحي يثير تساؤلات حول مستقبل "السيسي" الوظيفي بعد الانتخابات.. وربيع: احتمالات خسارة "المشير" "ضعيفة جدا"

قال حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي والمرشح الرئاسي، أمس، إنه سيعين قائد الجيش الحالي ومنافسه المحتمل أيضا، المشير عبد الفتاح السيسي، وزيرا للدفاع لو أصبح رئيسا، وهو ما طرح تساؤلات حول مستقبل السيسي، في حال عدم فوزه في الانتخابات الرئاسية، إذا ما خاضها بالفعل. وأضاف صباحي في تصريحات لمجلة التايمز البريطانية: أفضل أن يكون هناك رجال أقوياء في إدارتي، ليساعدوني على تحقيق أهداف الثورة"، مشيرا إلى أنه من الأفضل لمصر ولشعبها وجيشها أن يظل السيسي في منصبه الحالي. ويطرح كلام صباحي السالف تساؤلات افتراضية حول مستقبل المشير السيسي في حال لم يفز في الانتخابات الرئاسية الماضية، وأحدها بالطبع هو أن يعود مرة أخرى وزيرا للدفاع بعد استقالته من هذا المنصب للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة. إلا أن هذا الاختيار يحتاج طبقا للدستور الجديد الذي تم الموافقة عليه مؤخرا بأغلبية كبيرة، لموافقة المجلس العسكري، حيث تنص المادة 234 من الدستور، في باب الأحكام الانتقالية منه، على أن "يكون تعيين وزير الدفاع بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وتسرى أحكام هذه المادة لدورتين رئاسيتين كاملتين". إلا أن الدكتور عمرو هاشم ربيع، رئيس وحدة النظم السياسية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، اعتبر في تصريحات لـ"الوطن" احتمال خسارة المشير السيسي، في الانتخابات، في حال ترشح بالفعل، "احتمال ضعيف جدا". ومن الناحية النظرية، شكك ربيع في إمكانية عودة السيسي لوزارة الدفاع في حال تقديمه استقالته منها، مشيرا إلى أنه "من غير الواضح ما إذا كانت تقاليد القوات المسلحة المصرية تسمح بذلك، على عكس الحال مع الشرطة".