ساد هدوء حذر مدينة فرشوط صباح أمس، وسط استنفار وانتشار أمنى ملحوظ، وذلك غداة اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة وأفراد من عائلتى «السحالوة» و«المخالفة»، خلال حملة أمنية لضبط المتورطين فى المعركة الثأرية التى تجددت بين العائلتين، والتى أسفرت عن مقتل أحد أفراد عائلة أبوسحلى وإصابة 3 بينهم ضابط ومجند.
وقالت مصادر أمنية إن قوات الأمن فشلت فى ضبط المطلوبين بسبب إطلاق أفراد العائلتين الأعيرة النارية طوال الليل واشتباكهم مع القوات، ما أدى لإصابة محمد الشوادفى، ضابط بقوات الأمن المركزى، ومؤمن مخلوف، مجند. وقال عدد من الأهالى إن المحال التجارية واصلت إغلاق أبوابها، مساء أمس، فيما التزم أغلب الأهالى منازلهم، تحسباً لاندلاع الاشتباكات مرة أخرى بين طرفى الخصومة، خصوصا أنهما يعيشان فى منطقة واحدة وسط المدينة. وقال مصدر أمنى إن مديرية الأمن دفعت بقوات إضافية وتشكيلات قتالية خاصة، بعد فشل قوات الشرطة أمس، فى ضبط متهمين من الطرفين، مضيفاً أنه تم تعزيز انتشار القوات داخل شوارع المدينة، لفرض السيطرة الأمنية على الموقف الذى تأزم بعد مقتل موظف ينتمى لعائلة «السحالوة» وإصابة طفل يقود توك توك، برصاص أفراد من «المخالفة»، صباح أمس الأول. وقال محمد حين، أحد أبناء المدينة، إن مدينة فرشوط، البلد التجارى الأكبر فى محافظة قنا، بدت وكأنها مدينة أشباح صباح أمس، مضيفا أن التجار تكبدوا خسائر فادحة، لعدم انتظام فتح محلاتهم، وخوف عملائهم من الوصول إليهم.