الدعوة السلفية بالإسكندرية تعود للأسواق الخيرية.. ولجان تأمين من شبابها للتصدي لـ"الإخوان"

كتب: حازم الوكيل

الدعوة السلفية بالإسكندرية تعود للأسواق الخيرية.. ولجان تأمين من شبابها للتصدي لـ"الإخوان"

الدعوة السلفية بالإسكندرية تعود للأسواق الخيرية.. ولجان تأمين من شبابها للتصدي لـ"الإخوان"

عادت الدعوة السلفية بالإسكندرية، إلى تنظيم الأسواق الخيرية في المحافظة مرة أخرى بعد انقطاع دام منذ ثورة 30 يونيو حتى الآن، بسبب اعتداء أعضاء تنظيم الإخوان عليهم وعلى مشايخهم ورموزهم بشكل مستمر، بعد رفضهم الانضمام لاعتصاميّ رابعة العدوية ونهضة مصر. وأعلنت الدعوة السلفية عن تنظيم أولى أسواقها الخيرية في الإسكندرية، يوم الجمعة المقبل، بمسجد القدس بشارع الجمهورية، على أن تواصل سلسلة من الأسواق الكبرى عقب صلاة الجمعة من كل أسبوع، وأخرى متوسطة في كل أيام الأسبوع. وتأتي عودة سياسة الأسواق الخيرية لبيع السلع الغذائية من لحوم حمراء وبيضاء وطيور وخضراوات وأسماك وفواكه بأسعار الجملة، قبل أسابيع من إعلان موعد انتخابات رئاسة الجمهورية، والتي تليها انتخابات مجلس الشعب ثم المحليات. وقال مصدر من داخل الدعوة السلفية بالإسكندرية، إن شباب الدعوة يعدون لجانًا للتأمين وحماية الأسواق الخيرية، مثلما يحدث في كل فعالياتها، لحمايتها من أي اعتداءات محتملة من قبل أعضاء تنظيم الإخوان. وقال الدكتور عبدالله بدران، أمين حزب النور بالإسكندرية، إنه لا علاقة بين عودة سياسة الأسواق الخيرية للدعوة والحزب، وموعد الانتخابات المقبلة سواء كانت رئاسية أو برلمانية، مؤكدًا أنها تتعلق فقط بأولويات عمل الكيان ورؤيته لحجم نشاطه كمًا وكيفًا بما يتناسب مع ظروفه الداخلية والخارجية وظروف الشارع. وعلّق عدد من ممثلي القوى السياسية بالإسكندرية، على عودة الأسواق الخيرية للدعوة السلفية قبل الانتخابات، معتبرين أنهم يسيرون على خطة تنظيم الإخوان، الذي لم يحظى على شعبية سوى بتلك الأساليب وتقديمه لرشاوى انتخابية ومحاولته شراء أصوات الفقراء والتصنع أمامهم بأنه يسعى للعمل الخيري بدون مقابل. وقال محمد سعد خيرالله، المتحدث باسم الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، لـ"الوطن"، إن الدعوة السلفية وحزبها لا يقلان خطورة على الدولة من تنظيم الإخوان الإرهابي، وبخاصة إذا ما سار على خطاه واستخدم نفس أساليبه، مضيفًا: "جماعات الإسلام السياسي ترى أن الزيت والسكر استراتيجية لا تفنى ولا تستحدث من عدم". وأضافت عبير يوسف، الناشطة بحملة دعم مطالب التغيير "لازم"، إن الشعب المصري خرج في ثورتين شعبيتين أبهر بهما العالم، لينتفض ضد كل أساليب قمعه وتفيله والتلاعب به وبإرادته التي لم تكن فقط تتم بتزوير الانتخابات والتعذيب في أقسام الشرطة، بل أيضًا باستخدام أساليب رخيصة وغير شريفة في التأثير على قراره، وهو ما يعيده الآن أبناء التيار السلفي. واعتبر محمد عبدالكريم، القيادي باللجنة المركزية لثورة 30 يونيو بالإسكندرية، إن الدعوة السلفية وحزبها يسيرون على نفس الطريق الذي سلكه الإخوان، اعتقادًا منهم أنهم يستطيعون خداع الجميع والتلاعب بهم للوصول إلى السلطة، عبر تقديم تنازلات صورية، دون التحلل الحقيقي من الجرائم التي وقع فيها سابقوه، مطالبًا بوقف أساليب الاستهانة بالمصريين والتعامل معهم باعتبارهم شحاذين ويبيعون أصواتهم لمن يروه أكثر سخاءًا في تقديم السلع الغذائية. وفي سياق متصل، أعلنت الدعوة السلفية عن تنظيم دورة في فن الخطابة بمسجد السيدة خديجة بمنطقة محرم بك وسط الإسكدرية، بحضور الشيخ أحمد فريد، ومسابقة تحت عنوان أداء تهتز له القلوب لطلائع الدعوة في كرموز.