اجتماع تحضيري لائتلاف أطباء دمياط للتحضير لـ"عمومية الكادر"

كتب: سهاد الخضري

 اجتماع تحضيري لائتلاف أطباء دمياط للتحضير لـ"عمومية الكادر"

اجتماع تحضيري لائتلاف أطباء دمياط للتحضير لـ"عمومية الكادر"

يعقد ائتلاف أطباء دمياط اليوم اجتماعا تحضيريا؛ استعدادا لاجتماع الجمعية العمومية للنقابة العامة لمناقشة أزمة الكادر والإضراب. وأكد منسق الائتلاف محمد عبدالله، في تصريح لـ"الوطن" إنه تم جمع توقيعات للدعوة لعقد جمعية عمومية من أجل تغيير لائحة صندوق التكافل المحلي للأطباء، وزيادة نسبة المعونة المقدمة من الصندوق للحالات المتضررة في المرض والوفاة، وذلك بما يتناسب مع كل حالة وظروفها وتكلفة علاجها. واتهم "عبدالله" مجلس النقابة الإخواني السابق بإهدار حق أطباء دمياط من التمتع بمزايا التكافل الاجتماعي للأطباء من المصابين بأمراض خطيرة تستلزم تكاليف علاجية باهظة، وكذلك حرمان أسر الأطباء المتوفين من صرف مبلغ مالي يساهم في تغطية أعباء الحياة. وأوضح أن ائتلاف أطباء دمياط أنشأ صندوقا للتكافل، حيث كان يتم خصم 10 جنيهات شهريا من راتب كل طبيب لصرف مبلغ مالي في حالات المرض والوفاة، حيث كان يتم صرف مبلغ 4000 جنيه للحالة المرضية الشديدة، و8000 في حالة الوفاة، وفي العام الماضي خلال فترة حكم الإخوان طالب الائتلاف بزيادة المبلغ المتبرع به من كل طبيب من 10 جنيهات لـ 50 جنيها، واجتمعت الجمعية العمومية لذلك فرفض مجلس النقابة الإخواني واكتفى بزيادة المبلغ من 10 إلى 30 جنيها، ورغم أنه من المفترض زيادة مبلغ المعونة المتبرع به للطبيب في الحالات السابقة بناء على زيادة المبلغ المتبرع به من 10 إلى 30 جنيها، وبالتالي زيادة رصيد صندوق التبرعات، إلا أنهم رفضوا واكتفوا بزيادة المبلغ المنصرف للمتوفى بـ9000 جنيه بدلا من 8000 جنيه، وتحايلوا على الأمر باستعانتهم بخبير أوهموه بأن صندوق التكافل المحلي ما هو إلا جمعية تلزم كل طبيب بدفع مبلغ معين وأحقيته بطلب ما دفعه مرة أخرى، وذلك على غير الحقيقة، خاصة أن لائحة الصندوق تقر بأن المبلغ المتبرع به من كل طبيب هو مبلغ تكافلي وليس جمعية تسترد أموالها.