القارتان القطبيتان بدأتا في الانصهار.. خطر قادم يجتاح الكوكب
القارتان القطبيتان بدأتا في الانصهار.. خطر قادم يجتاح الكوكب
- الاحتباس الحراري
- المناخ
- القارة القطبية
- حرب عالمية
- درجات الحرارة
- الاحتباس الحراري
- المناخ
- القارة القطبية
- حرب عالمية
- درجات الحرارة
ارتفاع درجات الحرارة نتيجة وجود الغازات المسببة للاحتباس الحراري أمر طبيعي في ظل التقدم التكنولوجي والثورة الصناعية التي شهدها العالم، ولكن ما ليس طبيعيا، هو ما يحدث في الآونة الأخيرة.
وأدت إزالة الغابات وتقدم الصناعة وزيادة مخلفات المصانع إلى وصول انبعاث الغازات المؤدية للاحتباس الحراري لمقاييس لم تصل لها منذ 3 ملايين عام، وهو إنذار بخطر قادم على الأرض خاصة بعد أن صرحت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن القارتين القطبيتين بدأتا في الانصهار، وهو ما يشكل خطرا كبيرا على كوكبنا، وفقًا لما نقله موقع "روسيا اليوم" عن صحيفة "ذا صن" البريطانية.
وتم التوصل مؤخرًا عبر الهندسة الجيولوجية إلى اختراع مواد كيميائية يتم رشها في الهواء يمكنها منع أشعة الشمس وعزل الكربون الزائد، ما يؤدي لحماية منطقة ما من الحرارة المرتفعة وتجنبها خطر تزايد ظاهرة الاحتباس الحراري.
وجاء هذا الاكتشاف بعد أن وصلت كيمياء درجة حرارة الأرض لدرجة كبيرة، ما أدى لحدوث ظواهر غريبة مثل زيادة الرياح والأعاصير وزيادة الأمطار في فصل الصيف وموجات ارتفاع الحرارة في فصل الشتاء.
ولكن يعد اكتشاف مثل هذا تهديدا للعديد من المناطق وذلك لأن منع أشعة الشمس في منطقة ما يؤدي إلى تواجدها بكثافة في منطقة أخرى وفي حالة عدم قدرة بعض البلدان على امتلاك تلك المواد الكيميائية التي تحجب أشعة الشمس قد يؤدي ذلك للقضاء عليها وهو ما يمكن أن يشكل أزمة بين الدول ورفضت العديد من المؤسسات المتعلقة بالمناخ استكمال إنتاج تلك المواد الكيميائية.
وفي تقرير نشرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أشارت إلى أن ذلك الاكتشاف قد لا يؤدي لتلك النتائج المتوقعة ولكن ما تخشاه هو تطور تلك الاكتشافات في الأعوام التالية.
وفي السعي للحفاظ على حقوق الدول النامية أقرت اتفاقية باريس بعدم تنفيذ أي اكتشاف في مجال الطقس إلا بعد موافقة الغالبية من الدول الأعضاء وهو يمكن أن يحد من الأزمات التي يمكن أن يخلقها هذا الاكتشاف.