صحيفة أمريكية: هجوم المتمردين على "مالكال" في جنوب السودان يهدد بوقف صادرات النفط

كتب: أ.ش.أ

صحيفة أمريكية: هجوم المتمردين على "مالكال" في جنوب السودان يهدد بوقف صادرات النفط

صحيفة أمريكية: هجوم المتمردين على "مالكال" في جنوب السودان يهدد بوقف صادرات النفط

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، اليوم، أن الهجوم الأخير للمتمردين في جنوب السودان على مدينة "مالكال" عاصمة ولاية أعالي النيل المنتجة للنفط يمثل خرقا سافرا لاتفاق وقف إطلاق النار المفعل مع الحكومة، وهو ما يهدد بتضيق الخناق على صادرات الدولة المتعثرة من النفط، والتي تعاني بالفعل من حالة ركود شديد. وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن الهجوم على "مالكال" أنهى أيضا هدنة من القتال دامت شهرا تقريبا بين قوات الرئيس سيلفاكير والمتمردين، كما تزامن مع فشل محادثات السلام التي بدأت قبل أيام في إثيوبيا بهدف انهاء الصراع بين الجانبين. وقالت "وول ستريت جورنال": إن الطرفين لا يزالان متباعدين بشأن عدد من القضايا المهمة، مثل بحث مسألة إطلاق سراح السجناء السياسيين والدعم العسكري المقدم من أوغندا إلى القوات الحكومية، مشيرة إلى قيام القوات الموالية لـ"رياك مشار"، زعيم المعارضة والنائب السابق للرئيس سيلفاكير، بالهجوم على المتحدث العسكري باسم الحكومة الكولونيل فيليب أجوير، مما دفع القوات الحكومية إلى التراجع نحو الشمال وفي اتجاه حقول النفط بالمدينة. ونقلت الصحيفة الأمريكية، عن أجوير، تأكيداته بأن القتال الآن يدور بداخل المدينة، بهدف تعطيل العمل بالمنشآت النفطية. كما نقلت "وول ستريت جورنال"، عن أحد ممثلي المتمردين تأكيده أن الهجوم على "مالكال"، جاء ردا على اختراق وقف إطلاق النار من جانب الحكومة وأنهم سيطروا بالكامل على المدينة، الأمر الذي نفاه أتيني ويك أتيني المتحدث باسم الرئيس. وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى تعهد أوغندا بخفض عدد قواتها المتواجدة في جنوب السودان، بصورة تدريجية، وأن الاتحاد الإفريقي سوف ينشر قوات للرد السريع هناك في الوقت الذي ستسحب فيه قواتها. واختتمت "وول ستريت جورنال"، تقريرها بذكر أن سبب تعهد أوغندا بسحب قواتها من جنوب السودان يكمن في الضغوط التي تعرضت لها من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة، وكذلك بعض الدول الإقليمية كـ"إثيوبيا" و"السودان"، الذين دعوها لذلك للحيلولة دون "أقلمة" الصراع.