بعد حظر «التوك توك».. ارتياح بين أهالى أكتوبر.. و«الجهاز»: «الفان» هو البديل
بعد حظر «التوك توك».. ارتياح بين أهالى أكتوبر.. و«الجهاز»: «الفان» هو البديل
- التوك توك
- السادس من أكتوبر
- رئيس الجهاز
- رئيس جهاز
- سائق توك توك
- سكان المدينة
- عملية سطو
- حظر التوك توك
- التوك توك
- السادس من أكتوبر
- رئيس الجهاز
- رئيس جهاز
- سائق توك توك
- سكان المدينة
- عملية سطو
- حظر التوك توك
مهرجان من السعادة والارتياح عاشه سكان مدينة 6 أكتوبر بعد قرار حظر سير التوك توك بها، أمس الأول، بشكل تام وتوقيع الغرامات والجزاءات على من يخالف ذلك.
عبلة حسانين، واحدة من سكان المدينة، أيّدت تماماً قرار حظر المركبة الأكثر إزعاجاً وعشوائية، وأعربت عن رغبتها لو تم تعميم القرار على جميع أنحاء الجمهورية: «إحنا ساكنين فى أكتوبر من ٢٠ سنة وقت ما كانت صحرا تماماً، ماشفناش جرايم خطف وسرقة زى ما حصل بعد انتشار التوك توك».
"عبلة": كان سبب أغلب الجرائم.. و"الناروزى": "خلصنا من إزعاجه".. و"سرور": طرحنا 500 سيارة بديلة ومثلها قريباً
وتسرد «عبلة» قصة صديقتها، التى كانت ضحية عملية سطو من سائق توك توك: «بيغطوا فتحات التوك توك من الجانبين بمشمع، واللى بيسوق بيهدى جنب أى واحدة ماشية فى الشارع، وواحد بيبقى قاعد ورا، بيشد منها الموبايلات والشنط ويجرى، وطبعاً مابتعرفش تتصرف، فبتستعوض ربنا وخلاص»، وتضيف مبررة تأييدها لحظره: «بيتخانقوا معانا على الأجرة دايماً، وبياخدوا فلوس كتير، أحياناً أكتر من التاكسى، واللى يعترض بيتعدوا عليه»، أما بالنسبة للعربات «الفان» التى يصدر لها رئيس الجهاز التراخيص لتحل محل التوك توك، فتعتبرها «عبلة» حلاً أمثل وخياراً أفضل لتوافر عنصر الأمان فيها، وسهولة الوصول لمرتكبى المخالفات القانونية من سائقيها.
حسن الناروزى، فكهانى، قال إن «ده كان قرب يقضى على العمالة فى المدينة، العامل عندى باديله يومية ١٠٠ جنيه، يعترض ويقول لو سواق على توك توك، هاجيب أكتر من كده، بقى كله بيستسهل وبيتنازل عن شغلته علشان الكسب السريع»، موضحاً أن قرار حظر التوك توك يعتبر أول شىء صحيح على طريق تطهير المدينة من مواطن الفساد فيها.
وقال المهندس نجيب سرور، نائب رئيس جهاز مدينة السادس من أكتوبر، إن المدينة طرحت مؤخراً 500 رخصة لسيارات «فان» 7 راكب، تقدم لها ما يزيد على 200 شخص فى الأيام الأولى، وسيتكرر الأمر بالتنسيق مع مرور المدينة، وعلى أصحاب التكاتك الحاليين بيعها واستبدالها بـ«الفان» أو الرحيل من المدينة، تجنّباً للتعرّض للجزاءات والغرامات والتحفّظ على التوك توك ومصادرته.
على الجانب الآخر، قال أحمد محمد، سائق توك توك، إنه يرفض القرار ويقول: «ماعنديش مهنة أشتغلها غير التوك توك، وعمرى 22 سنة، وجاى من الفيوم، وماتعلمتش، وماباعرفش أشتغل أى حاجة غير الشغلانة دى، جيت من البلد هنا أدور على لقمة العيش، لأنى باصرف على أسرة من ٧ غيرى».