محبو القطط يقترضون للإنفاق عليها.. سلفنى شكراً

كتب: دعاء عرابى

محبو القطط يقترضون للإنفاق عليها.. سلفنى شكراً

محبو القطط يقترضون للإنفاق عليها.. سلفنى شكراً

وصل ارتباطهم وحبهم للقطط إلى درجة كبيرة، بدونها يشعرون بوحدة قاتلة، وبجوارها ينعمون بالونس وبالدفء، ظروفهم المادية تحول دون قدرتهم على تربية القطط ورعايتها لكنهم لم يفكروا فى التخلص منها بل لجأوا إلى الاقتراض من أجل توفير الطعام لها وإبقائها على قيد الحياة.

بعد وفاة والديها وزواج أشقائها، وجدت هويدا المصرى، القاطنة فى منطقة الأميرية، فى القطط خير أنيس، وعلى الرغم من الضغط النفسى الذى تتعرض له بسبب مضايقات الجيران، لعدم تحملهم إزعاج وروائح القطط، فإنها لم تفكر فى تسريحها: «عندى 60 قطة بصرف عليهم من مرتبى، القطط دى كانت مشردة وفيه منهم عنده إصابات خطيرة زى الشلل والعمى، وطبعاً بيحتاجوا طول الوقت لرعاية»، لافتة إلى أنها تحتاج كميات من المكرونة وعفشة الفراخ لكن الفرارجى والبقال توقفا عن مدها بمزيد من الأكلات التى تحتاجها بسبب الديون التى تراكمت عليها: «مش بيبقى قدامى غير إنى أستلف من الشغل». رعاية خاصة تمنحها المرأة صاحبة الـ 43 عاماً لقططها جعلتها لا تستخدم أثاث منزلها لتوفر لهم مساحة واسعة لسهولة الحركة: «كل قطة فيهم ليها اسم وكلهم عارفين أسماءهم، بحسّهم ولادى وأهلى عشان ماحدش بيسأل عليّا».

"هويدا" تراكمت ديونها لدى الفرارجى.. و"محمد" استلف 3 آلاف جنيه

لم يستطع محمد فؤاد، موظف فى شركة للبلاستيك، الإنفاق على القطط التى يؤويها داخل منزله وخارجه خاصة بعد إصابته بكسر فى قدمه اليمنى، سوى بالاقتراض من أصدقائه وأصحاب محال اللحوم لحين عودته إلى العمل بعد إجازته المرضية: «استلفت مبلغ 3 آلاف جنيه عشان أصرف على أكل القطط، ما أقدرش أسيبها كده من غير أكل».


مواضيع متعلقة