عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون باحات الأقصى وسط حراسة مشددة
اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية الخاصة، التي اعتقلت اثنين من عمال دائرة الأوقاف الإسلامية، ومهندسا في لجنة إعمار الأقصى.
وقالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، إن 60 مستوطنا اقتحموا منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته، وتلقوا شرحا حول تاريخ ومعالم الهيكل المزعوم من الحاخام المتطرف يهودا جليك.
وأشارت المؤسسة إلى أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت اثنين من العاملين في الأوقاف الإسلامية بمجال الصيانة، حيث تم حصارهما بالقرب من باب الرحمة، واعتقالهما ووضع السلاسل الحديدية بأيديهما، ونقلهما خارج الأقصى، كما اعتقلت ايضا مهندسا بلجنة إعمار الأقصى.
وأوضحت المؤسسة أن العشرات من طلاب مصاطب العلم وحراس الأقصى تجمعوا بالمنطقة في محاولة للدفاع عن المسجد، وتنديدا باعتقال الموظفين، مضيفة أن الوضع في الأقصى يشهد توترا وغضبا شديدا في أعقاب الاقتحام واعتقال العمال.
وفي الوقت الذي تواصلت فيه اقتحامات المستوطنين للأقصى اليوم، قاد المئات من طلاب وطالبات مدارس مختلفة بالقدس جولات تعريفية في باحات ومرافق المسجد الأقصى المبارك، في إطار فعاليات مقررة من إدارات هذه المدارس.
وكانت مديرية التربية والتعليم، ومقرها بالقدس القديمة وقرب بوابات الأقصى، قد اعتمدت برنامجا ثابتا منذ مطلع العام الحالي بإرسال طلاب إلى المسجد الأقصى بشكل يومي ومجاني بالتنسيق مع دائرة الأوقاف الإسلامية ومؤسسات أخرى فاعلة في هذا المجال، وذلك لتوفير الحضور الفلسطيني في المسجد يوميا في ساعات ما قبل الظهر والتي يستغلها المستوطنون وشرطة الاحتلال في الاقتحامات المشبوهة للمسجد وتدنيس باحاته ومرافقه.