وليام بيرنز: رغم الاختلافات بيننا.. يمكننا العمل مع مصر لدعم الإصلاحات
أكد وليام بيرنز نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، أن التطور المستقر في مصر لا يزال حاسما لتطور مستقر في المنطقة بأسرها، إلا أن التحول لا يمكن أن ينجح دون شعور بالاحترام للتعددية السياسية وشعور بالثقة في مستقبل اقتصادي أفضل وأكثر شمولية. وقال بيرنز، خلال محاضرة له أمام مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية بواشنطن تحت عنوان (أجندة متجددة للشراكة الأمريكية الخليجية)، إنه "فيما يخص مصر فإننا يمكننا، بالرغم من الاختلافات بيننا، العمل سويا لدعم الإصلاحات"، لافتا إلى أن "دول الخليج كانت سخية جدا مع مصر خلال المرحلة الانتقالية"، التي وصفها بـ"الوعرة للغاية"، مؤكدا أن هذا الدعم كان مهما، إلا أن مليارات الدولارات من المساعدات بدون استراتيجية أكثر شمولية يتم صياغتها بعناية سيكون تأثيرها قليل.
في السياق ذاته، قال الباحث الأمريكي الشهير إيريك تراجر، إن "صعود المشير عبدالفتاح السيسي نائب رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، السريع كمركز وطني يعكس المزاج المصري الذي يرغب في تحقيق الاستقرار من خلال رجل قوي بعد أكثر من ثلاث سنوات من الاضطرابات السياسية"، مضيفا: "السيسي يمثل اختلافا أيديولوجيا يبلغ 180 درجة عن الرئيس المعزول محمد مرسي أحد قادة جماعة الإخوان، بالإضافة إلى أن دوره في ثورة 30 يوليو جعله في أعين المصريين رجل دولة على عكس مرسي الذي كان يمثل رجل الجماعة".
وتابع: "المصريون يتطلعون إلى رجل دولة يستعيد النظام في بلادهم. السيسي في حالة فوزه في انتخابات الرئاسة القادمة سيواجه مشكلات تصل إلى حد الاحتجاجات في بعض الأحيان في ضوء التحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية التي تواجه مصر حاليا. في حالة توليه السلطة فعليه صياغة أجندة تحاول معالجة مشكلات مصر الاقتصادية والسياسية فالسنوات الأخيرة تشير إلى أن صبر المصريين لن يطول كثيرا".