السفير المصري السابق بالإمارات: "القرضاوي" أداة مأجورة يمارس ما يمليه عليه المستعمر
علق السفير فخري أحمد عثمان، سفير مصر السابق بدولة الإمارات، على مهاجمة الداعية السلفي يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والداعم لتنظيم الإخوان، لمصر والإمارات، بقوله "هذا نابع من كونه رجل لا انتماء له ولا ارتباط له بوطنه".
تابع السفير، في تصريح خاص لـ"الوطن"، "فهو داعية مأجور رفض انتماءه لوطنه وارتمى في أحضان دولة أخرى، خرجت عن الصف العربي، وتنفذ أجندة المستعمرين وتحتمي بالقواعد الأمريكية المتواجدة على أراضيها، وأصبحت بوق مأجور يستخدم في التدخل الأجنبي لشؤون بلدان العالم العربي".
وحول ما أعلنه "القرضاوي" على موقعه الرسمي، بأنه سيعود ليخطب الجمعة غدًا من الدوحة وسيتحدث عن الأوضاع في بلدان العالم العربي، وذلك رغم الاحتجاج الرسمي الذي قدمته الإمارات لقطر بسبب هجومه، قال عثمان: "هذا الرجل أداة مأجورة في يد قطر وحلفائها، التي تمارس ما يمليه عليه المستعمر، فهي مرض السرطاني في جسد العالم العربي"، مشيرًا إلى أن كل تصريحاته وخطبه مكانها "سلة المهملات".
وأضاف سفير مصر السابق بالإمارات، أن ما تمارسه قطر من رعاية لتنظيم الإخوان، الذي لا دين ولا انتماء له، أساء لمجلس التعاون الخليجي، الذي تعتبر دولة عضوة فيه، وهو ما آثار غضب الدول أعضاء المجلس، التي هددت بتجميد عضوية قطر فيه، في حالة استمرار تدخلها في شؤون مصر والإساءة لها، مشيرًا إلى أن الأمر لم يلق اهتمام من جانب قطر لأنها لا تملك قرارها، وإنما تنفذ ما يمليه عليها الغرب.
وبسؤاله عن موقف الإمارات في حال استمرار إساءات القرضاوي لها، خاصة بعد أن قدمت رسالة احتجاج قبل ذلك، قال: "قرار أو موقف الإمارات، لا يحدده إلا المسؤولين في الحكومة والدولة الإماراتية، وليس لمصر شأن به، لأن القرار يخص الإمارات وحدها".