جولة فى ورشة «فيس بوك»
جولة فى ورشة «فيس بوك»
- الأجهزة المحمولة
- الأسواق الناشئة
- الإمارات العربية المتحدة
- التطرف والإرهاب
- الحسابات الوهمية
- آل مكتوم
- فيس بوك
- ماسنجر
- واتس أب
- الأجهزة المحمولة
- الأسواق الناشئة
- الإمارات العربية المتحدة
- التطرف والإرهاب
- الحسابات الوهمية
- آل مكتوم
- فيس بوك
- ماسنجر
- واتس أب
فى عالم خفى يتسع للترفيه والتأثير، زارت «الوطن» مقر «فيس بوك» فى مدينة دبى بالإمارات العربية، حيث مقار إدارة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لأشهر منصة للتواصل الاجتماعى فى العالم. المشاهد التى رصدتها «الوطن» قلما تجدها فى أى مؤسسة أخرى، فالهدف هنا هو أن يكون موظفو «فيس بوك» هم الأعلى ترفيهاً، وذلك من أجل الحصول على أعلى منتج إبداعى منهم.. المدهش أن المقر يعمل به 100 موظف فقط، غالبيتهم من العرب، بينهم 9 مصريين وفى مناصب قيادية. وتسعى «فيس بوك» إلى مضاعفة عدد عامليها فى تخصص إجراءات الحماية والأمان لما يزيد على 30 ألف فرد، من بينهم 15 ألفاً فقط يتولون مهمة مراجعة المحتوى، ومكافحة أعمال التطرف والإرهاب على المنصة.
الشركة توفر الرفاهية للموظفين للحصول على عمل إبداعى
وفى خطوة سارة، أعلنت شركة «فيس بوك» طرح ميزة الفواصل الإعلانية، وهى الآن متاحة للصفحات المؤهلة فى ٤٠ دولة حول العالم، ومن المتوقع إطلاق هذه الخاصية فى مصر قريباً، وتعد الفواصل الإعلانية وسيلة للناشرين ومطورى المحتوى لتحقيق الربح المادى من عرض الفيديو الذى يشاركونه على «فيس بوك»، حيث يحصل الناشر أو المطور على حصة من إيرادات الإعلان.
100 موظف يديرون المنصة العالمية.. معظمهم عرب وبينهم 9 مصريين
فى قلب مدينة دبى، وبالتحديد فى مدينة الإنترنت، افتتحت شركة «فيس بوك»، أكبر شبكة للتواصل الاجتماعى فى العالم، مقراً لها، لتدير من خلالها الشبكة فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولتواكب الزيادة الكبيرة فى عدد المستخدمين العرب للشبكة الاجتماعية الأشهر، واختارت «فيس بوك» مدينة دبى للإنترنت مقراً لشركتها، كونها منطقة حرة لتكنولوجيا المعلومات أنشأتها حكومة دبى بأمر من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم باعتبارها منطقة اقتصادية وقاعدة استراتيجية للشركات التى تستهدف الأسواق الناشئة.

وتسرى قوانين إمارة دبى داخل مدينة الإنترنت، عدا الترخيص، حيث لا حاجة إلى الشريك المواطن كونها منطقة حرة، كما لا تخضع للتعريفة الجمركية المفروضة ضمن حدود دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد نمت المدينة لتصبح أكبر «بيزنس بارك» لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باستضافة شركات عالمية وإقليمية.. «الوطن» ترصد فى جولتها داخل مقر «فيس بوك» عدداً من المشاهد التى توضح كيف تتم إدارة أكبر منصة تواصل اجتماعى فى العالم.
المدير الإدارى: 183 مليوناً يستخدمون منصّتنا.. وقاعة ترفيه العاملين تضم "مطعماً متكاملاً ومشروبات وساندويتشات وألعاب بلاى ستيشن وبلياردو"
مبنى ضخم يزيد ارتفاعه على 10 طوابق، يقف أمامه عدد من رجال الأمن، غالبيتهم أفارقة، يستقبلون الموظفين وزوار المقر بابتسامة ومودة، رغم وقوفهم فى درجة حرارة تتجاوز الـ45.. فى الطابق الخامس يقع مقر «فيس بوك»، الذى يعمل به نحو 100 موظف غالبيتهم من العرب، منهم 9 موظفين مصريين فى مناصب قيادية بالشركة.
باب زجاجى لا يمكن فتحه إلا من خلال الـ«ID»، أو البطاقة التعريفية الشخصية، ثم تصل بعدها إلى مكان استقبال الزائرين لمقر الشركة، وبمجرد دخولك ستجد قاعة كبيرة للغاية.. على يسارك مطعم به كل ما تتمنى من مأكولات، فضلاً عن مشروبات ساخنة وباردة وساندويتشات طازجة، وعلى بعد خطوات بسيطة من المطعم ستجد شاشة كبيرة إلى جوارها مقاعد مريحة وطاولة وُضع فوقها عدد من ألعاب الـ«بلاى ستيشن»، وبجانب كل شاشة طاولة بلياردو.. كل تلك المشاهد من قاعة الترفيه للعاملين.

ممر طويل على جانبيه قاعات صغيرة منها قاعات اجتماعات، فى نهايتها قاعة أكبر بكثير من قاعة الترفيه، مليئة بالمكاتب المرصوصة بعناية، يجلس عليها عدد لا يقل عن 50 موظفاً، الكل ينظر فقط فى شاشة الكمبيوتر الخاصة به، لا مجال لتضييع الوقت، الكل يعمل فى صمت، منهم من يعمل فى مراقبة المحتوى، وآخرون لمكافحة المحتوى والأخبار الكاذبة، حيث أعلنت شركة «فيس بوك» مؤخراً حذف 2.2 مليار حساب مزيف بين شهرى يناير ومارس 2019، وهو أعلى رقم من الحسابات الوهمية التى تحذفها الشركة فى 3 أشهر فقط.
الشركة حذفت 2.2 مليار حساب مزيف بين يناير ومارس 2019.. و"فيزو": محتوى المصريين يتسم بـ"خفة الدم" ولديهم أفكار وموضوعات جميلة
استطاعت منصة «فيس بوك» أن تصبح أكبر شبكة تواصل اجتماعى فى العالم بفضل الاهتمام البالغ بموظفيها، حيث بلغ عدد مستخدمى التطبيق 2.38 مليار مستخدم نشط شهرياً، ولدى المنصة الآن 1.56 مليار مستخدم نشط يومياً، بزيادة 2.63% عن رقم 1.52 مليار مستخدم فى الربع الأخير من 2018، وزيادة 8% على أساس سنوى، وفقاً لنتائج أعمال الشركة فى الربع الأول من العام الجارى، وحققت «فيس بوك» 15.08 مليار دولار من العائدات بزيادة 26% سنوياً مقارنة بتقديرات المحللين البالغة 14.98 مليار دولار، وازدادت مبيعات الإعلانات بنسبة 26%، أى 14.91 مليار دولار فى الربع الأول، وتمثل إيرادات الإعلانات على الأجهزة المحمولة نحو 93% من إيرادات الإعلانات للربع الأول من 2019، مرتفعة من نحو 91% خلال الربع الأول من 2018، كما قدرت الشركة أن أكثر من 2.1 مليار شخص يستخدمون الآن يومياً فى المتوسط خدماتها: «فيس بوك»، «إنستجرام»، «واتس أب»، «ماسنجر»، ويستخدم نحو 2.7 مليار شخص واحداً على الأقل من خدماتها كل شهر.
يقول رامز شحادة، المدير الإدارى لـ«فيس بوك» فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن عدد المستخدمين فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وصل إلى 183 مليوناً، وأضاف: إننا هنا فى «فيس بوك» نضع نصب أعيننا توفير أفضل بيئة عمل للموظفين.

ويتحدث المصرى أحمد حافظ، الشهير بـ«فيزو»، عن تجربته فى العمل بـ«فيس بوك» قائلاً: «العمل هنا مختلف تماماً عن أى مكان آخر، فبيئة العمل تساعدك على الإبداع واستخراج كل ما لديك من طاقة»، وتابع: «كنت أعمل فى مصر فى مجال الدعاية والإعلان، والحمد لله كانت تجربة رائعة تعلمت منها الكثير، خاصة أن السوق فى مصر كبير وملىء بالفرص والتحديات، ما أهلنى للعمل فى «فيس بوك»»، وأكد أنه التحق بالعمل فى «فيس بوك» بدبى قبل عامين تقريباً، تولى خلالهما مسئولية الإعلانات بقطاع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتعامل مع الشركات الكبيرة والصغيرة والجهات التى ترغب فى عمل إعلانات لأنشطتها على «فيس بوك»، خاصة أن الإعلانات على السوشيال ميديا أصبحت جزءاً لا يتجزأ من مهام العمل التسويقى لأى منتج أو نشاط على «فيس بوك» أو «إنستجرام» أو «واتس آب»، ونسعى دائماً إلى أن يخرج هذا العمل بشكل ممتاز يأتى بالعائد على الشركات المعلنة لدينا أو فى أى وسيلة أخرى تابعة».
وعن المحتوى المصرى على «فيس بوك» قال «فيزو»: المحتوى المصرى من أفضل المحتويات على «فيس بوك»، خاصة أن أعداد المستخدمين المصريين بـ«فيس بوك» ضخم جداً مقارنة بدول المنطقة، وأفضل ما يميز المحتوى المصرى هو خفة دم المصريين، خاصة أن خفة الدم إحدى سمات الشخصية المصرية.
وقدم «فيزو» نصيحة للشباب المصرى قائلاً: لديكم أفكار خلابة وموضوعات جميلة، لكنها تحتاج فقط للتركيز على جودة الفيديو ويكون ملائماً لمنصة «فيس بوك»، خاصة أن تصوير الفيديو على «فيس بوك» يحتاج إلى أن يكون الهاتف بالطول وليس بالعرض، وهذا خطأ يقع فيه كثير من الناس دون علم، ويؤكد أن فرص العمل فى كبرى الشركات العالمية متاحة للجميع، لكن الفرصة تأتى لمن هو مستعد لها، مطالباً الشباب المصرى بالعمل والكفاح والجد والتركيز والتأهيل للفرصة عن طريق التدريب والتعلم المستمر، وأضاف: هنا فى «فيس بوك» دبى وفى عدد كبير من الشركات العملاقة فى العالم يعمل مصريون، حققوا مناصب ومراكز قيادية ممتازة، وهذا يدل على أن المصريين قادرون على المنافسة والنجاح فى أى مكان، وعن اسم شهرته «فيزو» قال: «اسمى بالكامل أحمد حافظ فيزو، وناس كتير هنا اسمهم أحمد فأصحابى طلعوا عليا كلمة فيزو دى وبقت ملزمانى من أيام المدرسة».